صحف عالمية تستعرض التقدم في تعز وتعتبر اغتيال محافظ عدن عرقلة لمفاوضات السلام
- ترجمة البيان الاماراتية الثلاثاء, 08 ديسمبر, 2015 - 08:30 مساءً
صحف عالمية تستعرض التقدم في تعز وتعتبر اغتيال محافظ عدن عرقلة لمفاوضات السلام

[ من غارات للتحالف العربي على اهداف للحوثيين في تعز ]

أبرزت الصحف العالمية تقدم قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية في المحور الجنوبي من محافظة تعز، وتمكنها بدعم من قوات التحالف العربي من إحباط هجمات المتمردين على جبهات في المحافظة نفسها، وربطت بين اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد وبين محاولات عرقلة مفاوضات السلام في اليمن، حيث زار الموفد الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عدن قبل وقوعه بيوم واحد.
وذكرت صحيفة «ديلي نيوز» البريطانية، أن تقدم القوات المشتركة في المحور الجنوبي في محافظة تعز تزامن مع سيطرتها على عدد من المواقع التي كانت تتمركز فيها الميليشيات المتمردة وعناصر الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح. وأوضحت أن هذا التقدم يتزامن كذلك مع محاولات الانقلابيين إحكام الحصار على تجمعات المدنيين في مدينة تعز وقطع الطريق على إمدادهم بمواد الإغاثة الضرورية.
 
دقة كبيرة
وتابعت الصحيفة وقائع أول لقاء لممثلين للصحافة الغربية مع مقاتلين في قوات التحالف العربي في قاعدة الملك خالد الجوية، حيث نقلت عن هؤلاء المقاتلين تأكيدهم حرصهم التام على قصف الأهداف والمواقع العسكرية بدقة عالية، على الرغم من قيام الانقلابيين باستخدام المدنيين دروعاً بشرية لهم.
وقال أحد طياري التحالف العربي في اللقاء نفسه: «إننا نستخدم على الدوام قذائف موجهة لجعل أسلحتنا أكثر دقة وإحكاماً، ونحن نحرص على استهداف الأهداف العسكرية والعسكريين وحدهم، ولا نطلق نيراننا إلا إذا تأكدنا من طبيعة الهدف الذي نقصفه تماماً، وذلك على الرغم من أننا نعلم أن الحوثيين وحلفاءهم يستخدمون المدنيين كدروع بشرية لهم».
                      
احترام القوانين
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع تأكيده أن قوات التحالف تبذل جهداً فائقاً في احترام القانون الدولي في إطار قيامها بمهامها، وأن طياري التحالف لا يشعرون بأي خطر خلال عملياتهم العسكرية، وأنه حتى الآن لم يعلن التحالف إلا عن خسارة طائرة واحدة، حيث استشهد طيار مغربي عندما اصطدمت طائرته وهي من طراز «إف-16»، بمعقل للحوثيين في مدينة صعدة، وزعم الحوثيون أنهم أسقطوا هذه الطائرة، لكن التحالف أعاد الحادث إلى مشكلة فنية تعرضت لها الطائرة.
وأشارت «ديلي نيوز» إلى أن الهجمات الجوية كانت كثيفة للغاية، بحيث أن الولايات لمتحدة وافقت خلال الشهر المنصرم على صفقة بقيمة 1.29 مليار دولار لتجديد ترسانة الأسلحة السعودية، كما أن القوات الأميركية ساعدت التحالف العربي أيضاً على التزود بالوقود جواً وأمدته بالمعلومات الاستخبارية.
 
عملية الاغتيال
وعلى صعيد آخر، ربطت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» بين اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد، وبين محاولات عرقلة عقد مفاوضات السلام في اليمن التي قام الموفد الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بزيارة لها، حيث استقبله الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأكد ضرورة انسحاب الانقلابين من المدن التي سيطروا عليها كشرط ضروري لعقد المفاوضات في جنيف في منتصف ديسمبر الجاري. وأشارت إلى أن اللواء جعفر محمد قد عين في منصبه حديثاً، وعرف عنه أنه مقرب من الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن مهمة المبعوث الأممي كانت صعبة، وإن المتمردين يماطلون ويهدرون الوقت في محاولة لعرقلة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي ينص على ضرورة انسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها.
تحذير
حذرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، من أنه في غمار القتال الذي تشهده اليمن، يحاول تنظيم القاعدة استغلال الفوضى لتحقيق مكاسب على الأرض وتوسيع نطاق نفوذه، كما أن هنالك من يؤكدون أن الرئيس المخلوع يستخدم هؤلاء المسلحين ويدعمهم من أجل خلق فوضى في المناطق المحررة.


التعليقات