سخرية وتندر.. يمنيون يسلطون الضوء على أدوار المنظمات الأممية في اليمن
- رصد خاص السبت, 25 يونيو, 2022 - 06:05 مساءً
سخرية وتندر.. يمنيون يسلطون الضوء على أدوار المنظمات الأممية في اليمن

[ سخرية وتندر من مشاريع منظمات الأمم المت ]

أثارت أعمال المنظمات الأممية في اليمن، وبرامجها جدلا واسعا وردود فعل متباينة، بين أوساط اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وأطلق ناشطون يمنيون حملة الكترونية، تحذر من خطر المنظمات الأممية العاملة في اليمن وفسادها ودعمها الخفي بما سموه "التفسخ ونشر الرذيلة".

 

ويتهم ناشطون يمنيون المنظمات الأممية بممارسة الفساد ونهب الملايين من الدولارات بل المليارات وصرفها في أعمال وهمية، كمشاريع وورشات التدريب والتنمية البشرية، لا تساعد على تنمية الذات بقدر ما تدعو للتفسخ ونشر الرذيلة تحت مسميات التحرر، وغيرها من المصطلحات البراقة ظاهرها المساعدات والأعمال الخيرية وباطنها الفساد والدعوة إلى الإنحلال.

 

وتداول ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لأعمال تلك المنظمات، خاصة في مجال التدريب فيما يسمى بـ "التنمية البشرية"، ساخرين من برامج التدريب التي وصفوها بالتافهة وتنفق عليها المنظمات ملايين الدولارات، لبلد مزقته الحرب وتصفه الأمم المتحدة في تقاريرها بأنها أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.

 

الناشط الإعلامي فاروق الشعراني سخر من ما سماها المشاريع الوهمية لمنظمات الأمم المتحدة ووكالاتها في اليمن وعبثها.

 

وقال الشعراني "مشاريع عملاقة تنفذها الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية في اليمن، أبرزها - كيف تنفخ الزميطة (بالونة) بنخس واحد (نفس)، بالإضافة إلى -كيف تمط الربل بدون ما ينقطع، وكيف تطرح علبة الماء على رأسها وهي فارغة وغيرها من المشاريع العملاقة التي سيتم التطرق إليها  في برامج وثائقية على قناة ناشيونال جيوغرافيك".

 

 

 

من جانبه سخر الناشط الإعلامي حمزة المقالح بالقول: "كم بتحاسبنا المنظمات الدولية قراح النفيخ ( البالونات) في حقها الانشطة؟

 

وأضاف: عاد باقي ناس يقرحوا نفيخ بالعالم هذا وإلا قد انقرضوا؟

 

 

 

الناشط محمد مهدي نشر مقطع فيديو لشباب وفتيات في إحدى قاعات التدريب لإحدى المنظمات معلقا بالقول "اضحكوا والله المقطع كافي لنعرف كم أننا عشنا تفاهات وكنا نظنها إبداعات التنمية البشرية".

 

 

 

الصحفي فتحي بن لزرق اكتفى بالقول "وصلنا للعميق".

 

 

 

في حين الناشط علي أبو عزام "في مثل شعبي يقول "الفرغة تعلم المرأة.........إكمل".، مضيفا "والذي ما يفهم حقيقة التدريب للمنظمات يقول إن الموضوع فيه....؟

 

وتابع "عندما غاب دور الرجل ظهر دور المنظمات والقرش يلعب بحمران العيون".

 

 

 

الناشط والطبيب خليل البعداني بدوره قال "المنظمات وما أدراك ما المنظمات.. بعض المنظمات إذا لم يكن الأغلب ظاهرها مساعدات ومشاريع خيرية وباطنها فساد وهدم للمجتمعات وقيمهم وأخلاقهم".

 

وأضاف "كل واحد يخلي باله على قواريره ويحافظ عليها".

 

أحمد سند، هو الآخر سخر بطريقته قائلا: "يا لعب اللعب، المنظمات هكذا الشغل وإلا بلاش هذا في المجال التنموي والمجال الصحي، رنج  وخط أحمر وإشارة زرقاء وسطل مدور".

 

وأضاف "ما علينا أهم شيئ الاكتشاف الذي في الصورة رقم واحد إكساب عظيم"، مستدركا "أقولكم في صنعاء اسمها بالونة وعندنا نسميها برميطة، إذا ما عرفتم الاكتشاف يكفي أنكم تعرفوا اننا نسميها  برميطه".

 

 

 

الصحفي ياسر الجابري علق على الأمر من وجهة نظر مختلفة اذا انتقد كل الساخرين من برامج المنظمات قائلا "يهاجمون المنظمات الدولية، وهي الوحيدة التي باتت ترقّع الجوع و المأساة الحاصلة في البلاد منذ سبع سنوات، من خلال تقديم المساعدات، وتنفيذ المشاريع التنموية في مختلف المجالات" حد قوله.

 

 

 

وبحسب الجابري فإن ملايين الأسر في اليمن، يعتمدون على ما تقدمه هذه المنظمات، سواء عبر السلال الغذائية، أو المساعدات النقدية، أو تنفيذ المشاريع التنموية من تعبيد الطرق، وتأهيل المدارس وغيرها، فضلا عن توفيرها فرص عمل لآلاف اليمنيين الذين شردتهم الحرب وحولتهم إلى أشخاص عاطلين عن العمل.

 

 

 


التعليقات