الإثنين, 20 أبريل, 2026 10:34 مساءً
نرصد الأخبار ونحللها
القائمة
الرئيسية
أخبار وتقارير
أخبار
تقارير
اقتصاد
حصاد الصحافة
أحداث الوطن العربي
أحداث العالم
مجتمع
آراء
كتابات
حائط
منوعات
ثقافة وفن
رياضة
صحة
صور
فيديو
انفوجرافيك
حوارات وتحليلات
ترجمات
English
أخبار قصيرة
أهالي مديرية #حيران بمحافظة #حجة يشيّعون جثامين ضحايا الهجوم الصاروخي لميليشيا الحوثي على مائدة الإفطار في رمضان الماضي (15 مارس) الذي أدى الى سقوط 8 قتلى مدنيين بينهم أربعة أطفال، وفق السلطة المحلية.
07:33 مساءً - الأحد, 19 أبريل, 2026
الجيش اليمني يعلن اسقاط مسيرة تابعة للحوثيين في جبهات شرق محافظة الجوف
09:27 مساءً - الجمعة, 17 أبريل, 2026
البنك المركزي اليمني ينفي صحة الأنباء المتداولة بشأن طباعة أو إصدار أي عملة نقدية جديدة، ويؤكد أن الصور المنشورة مزوره
03:05 صباحاً - الجمعة, 17 أبريل, 2026
أزمة مشتقات نفطية خانقة تشهدها مدينة #تعز منذ صباح اليوم.
10:27 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي يضع حجر الأساس لمشروع محطات توليد كهرباء "إسعافية" بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات، لتلبية الاحتياجات العاجلة لساحل حضرموت
10:26 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
وزارة النقل اليمنية تصدر لائحة تنظيمية جديدة لأمن السفن والموانئ؛ تهدف إلى تشديد الرقابة البحرية وضمان امتثال الموانئ اليمنية للمعايير الدولية، وسط جهود حكومية لتأمين الملاحة.
10:38 مساءً - الأحد, 12 أبريل, 2026
وفاة 3 أطفال (بين 12 و15 عاماً) غرقاً في بركة مياه سيول بمنطقة الصحن في محافظة #صعدة، بعد أقل من 48 ساعة على وفاة طفلين آخرين جرفتهم السيول في مدينة #تعز.
05:38 صباحاً - الأحد, 12 أبريل, 2026
تشييع جثمان الشاب "برهان علي طه" بعد تسلُّم لجنة الوساطة، المتهمين بحادثة استهدافه بطائرة مسيرة تابعة لقوات طارق صالح
10:28 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026
مصادر محلية: مقتل الجندي صقر نصر السميطي في جبهة الحد يافع بمحافظة لحج خلال مواجهات مع الحوثيين
10:27 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026
وزارة الداخلية تباشر عملها في عدن لأول مرة منذ2019م وتفتتح مقرها الجديد
08:29 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026
مكتب التربية والتعليم بـ #تعز يصدر تعميماً رسمياً بمنع حرمان الطلاب من دخول الاختبارات أو إيقافهم بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية.
08:28 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026
رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي
08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي
08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
#الصين و #روسيا تستخدمان الفيتو ضد قرار فتح مضيق #هرمز، قدمته البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، لمجلس الأمن.
08:32 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
مجلس الوزراء اليمني يقر حزمة من إجراءات الإصلاحات المالية المتعلقة بصرف مرتبات موظفي الجهاز الإداري للدولة، بالإضافة لإقرار مشروع القرار الجمهوري بإنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى.
07:58 مساءً - الإثنين, 06 أبريل, 2026
ترجمات
ماذا يعني اغتيال صالح في اليمن؟ نيوزويك تُجيب (ترجمة خاصة)
الموقع بوست
-
ترجمة خاصة
الجمعة, 08 ديسمبر, 2017 - 09:56 مساءً
[ احتفت مليشيا الحوثي بمقتل صالح في صنعاء ]
انتشرت أشرطة فيديو تظهر مقاتلين مسلحين يحملون جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وهو الحدث الذي صدم المنطقة، وأكد المؤتمر الشعبي العام أن صالح والأمين العام قتلا في هجوم للحوثيين على أحد مجمعاته.
إن هذا التحول في الأحداث يحمل آثارا هائلة على مستقبل اليمن وعلى مسار الصراع الدائر الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص وأدى إلى ما أسمته الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
ترك صالح إرثاً معقداً، وبصفته الرئيس الوحيد الذي حكم اليمن الموحد، كان أسلوبه في الحكم غالباً ما يتميز بالفساد وسوء الإدارة.
ويقال إنه جمع مليارات الدولارات في حين أنه قدم منافسيه السياسيين ضد بعضهم البعض، وقد أشرف على الحرب ضد الحوثيين، وحارب تمرد استمرت من عام 2004 حتى ثورة اليمن في عام 2011.
خلال انتفاضات الربيع العربي، نجح المتظاهرون الشباب اليمنيون في الإطاحة بصالح من فترة حكمه التي استمرت أكثر من 30 عاما، وقد توصل مجلس التعاون الخليجي إلى اتفاق معتدل يرأسه نائب الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي كرئيس إنتقالي جديد لليمن في عام 2012.
وأشرف هادي على مؤتمر الحوار الوطني الذي كان من المفترض أن يقود البلاد إلى مستقبل تقدمي، إلا أن اندفاع هادي لاستكمال عملية الحوار ضد المصالح اليمنية الجنوبية والحوثية أتاح لصالح الفرصة لإحياء سياسي.
قرر صالح موالاة المتمردين الحوثيين في سبتمبر 2014، وشرع في دفع حكومة هادي من العاصمة صنعاء إلى عدن.
في عام 2015، بدأت المملكة العربية السعودية قيادة التدخل العسكري الدولي، ظاهريا لإعادة هادي كحاكم شرعي، ولكن معظم المحللين رأوا كوسيلة لمواجهة النفوذ الإيراني من خلال منع الحوثيين من السيطرة على البلاد.
استخدم صالح تحالفه كرقاقة مساومة لاستعادة تأثير كبير على صانعي القوة في الصراع اليمني، المحلي والدولي على حد سواء، ولكن الشقوق في التحالف ظهرت بشكل متقطع، ومع ذلك، تمسك التحالف حتى قرر صالح بدء تحركه.
في إعلان في 2 ديسمبر / كانون الأول، انفجر صالح ضد الحوثيين فجأة، وتحول نحو التحالف العربي بقيادة السعودية، ودعا إلى إجراء مفاوضات سياسية بين الأطراف المتحاربة، ومن سخرية استراتيجيته للبقاء السياسي، قبل أيام فقط تحدث عن زيادة توريط إيران في الصراع.
وأكد هذا الإعلان عدم ثقة الحوثيين في صالح وأثار اشتباكات في المناطق الحضرية في صنعاء توجت بالهجوم الذي أدى إلى مقتل منافس رئيسي في المشهد السياسي والعسكري في اليمن، مما أنهى حقبة محددة في تاريخ اليمن، ورمي البلاد إلى مزيد من عدم اليقين.
قد يكون صالح قد نجح بالفعل في عودة سياسية، ولكن سوء تقدير طفيف وضعه في المكان الخطأ في ذلك الوقت الخطأ.
وفاة صالح يترك العديد من الأسئلة دون إجابة وتدخل أسئلة جديدة، إن التأثير المباشر لوفاته يطرح سؤالا حول كيفية إدارة اليمنيين لما ينتج عن ذلك من فراغ في السلطة.
وفي حين يبدو من البديهي أن نتساءل عن فراغ تركه زعيم سبق إطاحته، فإنه يتكلم عن باحة صالح السياسية وهذه النقطة لا تزال ذات صلة كبيرة في الصراع في البلاد، وسوف يكون أقرب المتأثرين بذلك هم المؤتمر الشعبي العام.
في إطار المؤتمر الشعبي العام، بدأ صالح بالفعل استمالة ابنه أحمد صالح لتحمل درجة معينة من السيطرة السياسية، وكان صالح ومؤيديه يدفعون ترشيح ابنه للرئاسة المستقبلية لليمن منذ الحرب الأهلية الحالية.
وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن الإمارات العربية المتحدة قد أيدت بالفعل أحمد صالح وريث والده وخلفه، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المؤتمر الشعبي العام سيقبل له قيادة الحزب نظرا لتقلب شبكة صالح السياسية في أعقاب وفاته.
كما أن ولاء قواته يثير التساؤلات حيث من المحتمل أن يتنافس القادة على السيطرة، وربما يختار البعض الحفاظ على التحالف الحوثي بدلاً من محاربته، وسوف يستغرق بعض الوقت لإزالة الغبار.
وقد أشاد الحوثيون أنفسهم بموت صالح، حيث أدان زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي ازدواجيته في الإذاعة والتلفزيون اليمنيين، ومع ذلك، ما زال من غير الواضح ما إذا كانوا سيوافقون على العمل مع الوحدات الموالية لصالح.
أما على الصعيد الإقليمي، فإن المسائل المتعلقة بمسار الحرب والتدخل العسكري لدول الخليج تأتي في موضع التركيز، لو نجح صالح في التنسيق العسكري والدبلوماسي مع التحالف الذي تقوده السعودية، كان سيوفر للمملكة العربية السعودية والإمارات خروجاً سلساً نسبياً من الصراع.
في أعقاب وفاته، وإيجاد حل دون رجل في الداخل سوف تصبح أكثر صعوبة، وقد أظهر الحوثيون أنهم سيقاتلون إلى آخر رمق في هذه الحرب.
فبدون صالح لقمع تمرد داخلي ضد الحوثيين، فإن القادة اليمنيين المدعومين من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة غير متاحين، إن وجدوا على الإطلاق، علي الأحمر، وزير الدفاع السابق (يقصد علي محسن الاحمر ولم يكن وزير دفاع) في حكومة صالح، سيكون الخيار الأكثر وضوحاً، ولكن علاقته مع الإسلاميين يجعل دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص ترفضه، ناهيك عن الولايات المتحدة.
الأمر الذي يوجهنا إلى السؤال عن كيفية استجابة إدارة ترامب لهذا المصدر الأخير لعدم الإستقرار، وبالنظر إلى سياسة "أمريكا أولا"، من غير المحتمل أن تغير الولايات المتحدة مسارها؛ فإن اهتمامها سيبقى هزيمة الإرهاب في اليمن عسكريا دون معالجة أي من الأسباب الكامنة وراءه.
أما النظرة الأكثر سخرية فسترى أن إدارة ترامب تركز فقط على المكاسب الاقتصادية الأمريكية، حيث أن عدم الاستقرار المتجدد قد يحافظ على خوض الخليج في نزاع لا ينتهي ويبقيهم يتسوقون للأسلحة الأمريكية.
ولجعل الرؤية أقل سخرية ترى أن الإدارة الأمريكية تساعد السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتقدم المساعدة الدبلوماسية التي قد تطلبها.
ومع ذلك، فإن الإدارة الأمريكية الحالية لم تثني العضلات الدبلوماسية في العام الماضي، ومع الشائعات بأن وزير الخارجية ريكس تيلرسون قد يكون قريبا من الإقالة من منصبه، من المرجح أن تركز الإدارة على استبدال تيلرسون والحصول على وزارة الخارجية في الخدمة.
ولعل موت صالح يفتح الباب لتسوية سياسية تجعل اليمنيين يواصلوا مفاوضات السلام وينهوا الأزمة التي يعيشونها، لكن الواقع المؤسف يشير إلى أن احتمال حدوث هذا الشيء قد يستغرق سنوات أخرى من الانتظار.
*نشرت المادة في موقع مجلة نيوزويك الامريكية، ويمكن الرجوع لها على الرابط
هنا
*الترجمة خاصة بالموقع بوست.
تابعنا في :
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
تيليجرام
تطبيق نبض
اليمن
صنعاء
علي عبدالله صالح
مليشيا الحوثي
التحالف العربي
اقرأ أيضاً:
الاربعاء, 06 ديسمبر, 2017
جمال خاشقجي: مع موت صالح... السعودية تدفع ثمن خيانة ثورة 2011 في اليمن (ترجمة خاصة)
الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2017
ذي أتلانتك: مقتل صالح في اليمن رسالة إلى دكتاتوريين آخرين في المنطقة (ترجمة خاصة)
الأحد, 03 ديسمبر, 2017
كيف أصبح اليمن المكان الأكثر بؤسا على وجه الأرض؟ (ترجمة خاصة)
مشاركة:
التعليقات
الأحدث في
ترجمات
كيف يمكن مواجهة الحوثيين دون تقويتهم؟ استراتيجية تكشف أخطاء الحل العسكري في اليمن (ترجمة خاصة)
مجلة التايم تحذر من تهديدات إغلاق باب المندب وانهيار الهدنة مع أمريكا في اليمن (ترجمة خاصة)
منصة استخباراتية: قنوات سرية بين الأردن والحوثيين في اليمن باتفاق استخباراتي واتصالات خلفية (ترجمة خاصة)
الإمارات تتطلع لاستعادة الجزر الثلاث من إيران وأمريكا تدعمها لكنها تراجعت (ترجمة خاصة)
حرب إيران تعيد تشكيل العلاقة الأمريكية السعودية وسط مخاوف أمنية وتوجهات للتنويع (ترجمة خاصة)
آخر الأخبار
سوريا.. الشرع يفتتح صالة الفيحاء الرياضية في دمشق
الحوثيون يختطفون شيخا قبليا في الجوف
اجتماع وزراي عربي طارئ الثلاثاء بشأن تطورات المنطقة
وزارة النقل تكشف عن ترتيبات لإطلاق نشاط الترانزيت إلى ميناء عدن وتطويره لمركز إقليمي
قطر تعلن استئناف العمل بمطار الدوحة بعد "تقييم شامل"
كتابات
عبدالكريم الرازحي
حكايتي مع الفنان عبدالرحمن الحداد
عبدالسلام قائد
ماذا جرى يا صنعاء؟
د. مصطفى الجبزي
الجنوب على موعد مع فوضى مدمرة
أمين الجرادي
عبدالرحمن الحداد.. 36 عاماً من صوت الوحدة
أحمد الشلفي
من وحدة الساحات إلى وحدة المسؤولية؟
حائط
عزيز محمد الأحمدي
مجلس شبوة الوطني من قلب المجتمع إلى صوت شبوة في والخارج
محمد علي محسن
أدوات العنف.. ووهم القوة
عبدالمالك الشميري
هل يدفع الابتزاز الإيراني الخليج للمفاضلة الصعبة بين أمريكا والسيادة؟
منصور النقاش
بنصف دولة ونصف مليشيا.. تكتيك طارق لإستعادة جمهورية العائلة
هدى الصراري
نصيحتي للنخب