قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هناك تقدما تم تحقيقه في المفاوضات الجارية في باكستان، وحذر في الوقت نفسه الولايات المتحدة من الانجرار إلى "الفوضى" بفعل جهات "ذات نوايا سيئة".
جاء ذلك في تدوينة له، الثلاثاء، على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وذكر عراقجي أن التطورات في مضيق هرمز "تُظهر بوضوح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية".
وأضاف: "بينما تتقدم المحادثات بفضل جهود باكستان المخلصة، ينبغي على الولايات المتحدة توخي الحذر من الانجرار إلى الفوضى بفعل جهات ذات نوايا سيئة، كما ينبغي على الإمارات العربية المتحدة توخي الحذر أيضاً".
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة، فيما أفادت إمارة الفجيرة بنشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مشيرة إلى أنه ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وعلق عراقجي أيضاً على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، بشأن مرور السفن العالقة في مضيق هرمز، قائلاً: "مشروع الحرية مشروع معقد للغاية".
والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده أطلقت "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، من أجل عبور المضيق.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الاثنين، أنها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" المُعلن من قِبل ترامب، بـ15 ألف جندي من أجل ضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.