بعدما قتل وجرح العشرات.. الأمن التايلندي يقضي على مرتكب مذبحة المركز التجاري
- وكالات الأحد, 09 فبراير, 2020 - 08:19 صباحاً
بعدما قتل وجرح العشرات.. الأمن التايلندي يقضي على مرتكب مذبحة المركز التجاري

[ الأمن التايلندي نجح في محاصرة الجندي القاتل ثم تصفيته (الأوروبية) ]

قالت الشرطة ومصادر عسكرية إن قوات الأمن التايلندي قتلت اليوم الأحد الجندي الذي أطلق النار عشوائيا في هجوم أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 21 قتيلا.

 

وأضافت المصادر أن الجندي قتل في المركز التجاري الذي تحصن به في مدينة ناخون راتشاسيما شمال شرقي تايلند.

 

وقتل الجندي التايلندي 21 شخصا وأصاب أكثر من 30 آخرين في مذبحة كان معظم ضحاياها من المدنيين، وتضاربت الأنباء بشأن دوافعها.

 

وبدأ الهجوم في الساعة الثالثة والنصف من عصر السبت بالتوقيت المحلي، وتواصل حتى الليل بعد تحصن المهاجم بما يعتقد أنه مجمع تجاري.

 

ونقلت وسائل إعلام تايلندية عن متحدث عسكري أن الجندي جاكرافانث ثوما هاجم قائده في قاعدة عسكرية واستولى على سلاحه، قبل أن يطلق النار عشوائيا على الناس في محيط معبد بوذي ومجمع تجاري قريبين من القاعدة.

 

وأظهرت مقاطع مصورة التقطتها كاميرات المراقبة داخل المجمع التجاري الذي اقتحمه الجندي، أنه كان يرتدي زيا عسكريا، وكان يحمل ما يبدو أنه سلاح آلي.

 

وتضاربت التصريحات حول دافع الجندي، فبينما قال ضابط شرطة إن سبب ذلك غضبه بسبب نزاع على أرض، رجح متحدث باسم الشرطة أنه قد يكون مختلا عقليا، مشيرا إلى أن المهاجم نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا صورة لمسدس وثلاث رصاصات وعلق عليها بجملة "لقد حان وقت المرح".

 

وبث المهاجم الهجوم مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه جرى إغلاق حسابين له لاحقا.

 

قتل عشوائي

 

ووفق مصادر أمنية، قتل الجندي في البداية زميلا له وامرأة وجرح شخصا ثالثا، قبل أن يتوجه إلى محيط المجمع التجاري ويطلق النار عشوائيا على المارة. ولم يتضح هل العسكري القتيل هو قائد المهاجم في الثكنة أم لا.

 

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الجندي استولى على أسلحة وعربة عسكرية من ثكنة للجيش، قبل أن يشرع في إطلاق النار عشوائيا في المجمع التجاري وسط المدينة، حيث تردد أنه تحصن داخل المجمع الذي كان فيه عشرات المتسوقين.

 

وبحلول الليل، دخلت قوات من الجيش والشرطة المجمع التجاري وساعدوا المئات على الفرار، في حين قال متحدث باسم وزارة الدفاع إن المسلح المشتبه به ظل طليقا بعد الاقتحام.

 

وبالإضافة إلى المدنيين، كان بين الضحايا أفراد من الشرطة، وظهرت صور بعض المصابين. وأفاد مصدر أمني بأن الجندي أطلق النار على طبيب كان يعالج جريحا.

 

ونشر المهاجم صورا له في موقع فيسبوك، وكتب منشورات على صفحته، بينها "هل يجب علي أن أستسلم؟"، و"لا أحد بإمكانه الفرار من الموت".

 

وأظهر فيديو بُث على فيسبوك وحُذف لاحقا، المهاجم مرتديا خوذة للجيش داخل سيارة جيب مكشوفة ويقول "أنا متعب.. لا أستطيع أن أرفع إصبعي"، ثم يحرك إصبعه وكأنه يضغط على زناد.

 

تجدر الإشارة إلى أن تايلند سجلت أعلى معدلات اقتناء الأفراد للسلاح في العالم، ووقعت في السنوات الماضية حالات قتل بالأسلحة النارية، لكنها كانت محدودة وكان عدد ضحاياها قليلا.


التعليقات