أكثر من 4 ملايين وفاة في العالم وارتفاع الإصابات يجبر 12 وزيرا هنديا على الاستقالة
- الجزيرة نت الاربعاء, 07 يوليو, 2021 - 07:36 مساءً
أكثر من 4 ملايين وفاة في العالم وارتفاع الإصابات يجبر 12 وزيرا هنديا على الاستقالة

تجاوز عدد وفيات كورونا في أنحاء العالم اليوم الأربعاء حاجز 4 ملايين وفاة، في حين قدم 12 وزيرا هنديا بينهم وزير الصحة استقالتهم بسبب تفشي الفيروس في البلاد.

 

ووفق موقع "ورلدوميتر"، تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا في شتى أرجاء العالم 185 مليونا و428 ألفا، توفي منهم ما يزيد على 4 ملايين و10 آلاف.

 

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في العالم تخطى 4 ملايين.

 

وأضاف أنه بسبب ظهور نسخ متحورة من الفيروس سريعة الانتشار، وبسبب انعدام العدالة في توزيع اللقاحات عبر العالم، تشهد عدد من المناطق ارتفاعا حادا في أعداد الإصابات.

 

وأوضح أنه لا يمكن الدفاع أخلاقيا عن استحواذ عدد قليل من الدول على أغلب جرعات اللقاح المتوفرة، مشددا على أن عدم تطعيم آلاف العاملين في القطاع الصحي حتى هذه المرحلة أمر مثير للاشمئزاز، حسب تعبيره.

 

وفي سياق متصل، تجاوزت حصيلة الجرعات المستخدمة في عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا في العالم، اليوم الأربعاء، 3 مليارات و250 مليونا.

 

وحسب موقع "Ourworldindata.org"، حلّت الصين في المركز الأول بمليار و320 مليون جرعة، ثم الهند بـ361 مليونا، والولايات المتحدة بـ330 مليونا، والبرازيل بـ106 ملايين.

 

وجاءت بريطانيا خامسة بـ79 مليون جرعة، تلتها ألمانيا بـ77 مليونا، وفرنسا بـ56 مليونا، ثم تركيا في المركز الثامن بأكثر من 55 مليونا.

 

واحتلت إيطاليا المركز التاسع، تليها اليابان، والمكسيك، وإندونيسيا، وإسبانيا، وروسيا، وكندا، وبولندا، وتشيلي.

 

تونس.. أعلى حصيلة وفيات يومية

 

عربيا، سجلت تونس أمس الثلاثاء 119 وفاة و7930 إصابة بفيروس كورونا، وهي أعلى حصيلة يومية منذ بدء الجائحة، حسب وزارة الصحة.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 455 ألفا و91، منها 15 ألفا و601 وفاة، و369 ألفا و632 حالة شفاء.

 

وفي 30 يونيو/حزيران الماضي سجلت تونس أعلى حصيلة يومية سابقة للوفيات، وهي 116 وفاة، في حين رصدت مطلع يوليو/تموز الجاري أعلى معدل يومي للإصابات بـ6 آلاف و776 إصابة.

 

استقالة 12 وزيرا بالهند

 

وفي الهند قدم 12 وزيرا هنديا اليوم الأربعاء استقالتهم، بينهم وزير الصحة الذي واجه انتقادات بسبب إدارته لوباء كورونا مع انتشار الفيروس انتشارا كبيرا في أبريل/نيسان ومايو/أيار، وفق ما أعلن مكتب الرئيس.

 

وتندرج هذه الاستقالات ضمن تعديل وزاري كبير يجريه رئيس الوزراء ناريندرا مودي عقب بلوغ عدد الإصابات بكورونا ذروة مأساوية وقبل إجراء انتخابات محلية ضخمة.

 

وواجه وزير الصحة هارش فاردان انتقادات خاصة عقب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، مما عرض الخدمات الصحية لضغط كبير في العديد من المجالات مع نفاد الأسرّة والأكسجين والأدوية في المستشفيات.

 

ومن بين الوزراء الذين استقالوا أيضًا وزيرا البيئة براكاش جافاديكار، والتربية راميش بوخريال نيشانك.

 

وأعلنت وزارة الصحة الهندية، اليوم الأربعاء، تسجيل 43 ألفا و733 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و930 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وبذلك ترتفع عدد حالات الإصابة في الهند إلى 30 مليونا و619 ألفا و932 إصابة، توفي منهم 404 آلاف و211.

 

 

بريطانيا تلاحقق متحورات كورونا

 

بدورها، أعلنت بريطانيا اليوم الأربعاء عزمها تقديم الدعم الرامي إلى دراسة التسلسل الجيني لفيروس كورونا، في بلدان من بينها البرازيل وباكستان وكينيا ونيجيريا، وذلك بغرض المساعدة على الكشف عن متحورات الفيروس الجديدة وتتبعها.

 

وذكرت صحيفة "الغارديان" (Guardian) البريطانية أن هيئة الصحة العامة في لندن ستقدم الدعم لشركاء بريطانيا من خلال برنامج "نيو فارينت إيفاليويشن" الذي يركز على تتبع متحورات فيروس كورونا الجديدة.

 

ويستهدف البرنامج فحص التباين الجيني والأهداف الجزيئية المحتملة في الفيروس والإنسان، للعثور على إجابات ممكنة تساعد على مكافحة التحورات الجديدة لفيروس كورونا المستجد.

 

الطوارئ.. سلاح طوكيو خلال الأولمبياد

 

وفي آسيا، تعتزم الحكومة اليابانية إعلان حالة طوارئ جديدة في طوكيو تستمر طوال فترة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق بعد أسبوعين في العاصمة، للحدّ من انتشار فيروس كورونا.

 

وذكرت شبكة "إن إتش كيه" (NHK) التلفزيونية العامة أن الحكومة قررت إعلان حالة الطوارئ الرابعة في طوكيو وأبلغت قرارها التحالف الحاكم في البلاد.

 

ونقلت وكالة كيودو عن مسؤول حكومي كبير احتمال إقامة الألعاب الأولمبية من دون جمهور.

 

وفي مارس/آذار منع المنظمون قدوم المتفرجين من الخارج، ما شكل سابقة في تاريخ الأولمبياد.

 

وظلت اليابان بمنأى نسبيًّا عن الوباء مقارنة ببلدان أخرى عدة، إذ سجلت نحو 14 ألف وفاة رسميًا منذ بداية الوباء، ولكن الخبراء حذروا من أن نظامها الصحي قد يتزعزع مع الألعاب الأولمبية.

 

ومن المتوقع أن يشارك نحو 11 ألف رياضي في هذه الألعاب، وفرض المنظمون إجراءات صارمة على جميع المشاركين.


التعليقات