مع أزمة كورونا.. سابك السعودية تخسر بالربع الأول والقادم أسوأ
- وكالات الإثنين, 04 مايو, 2020 - 05:08 مساءً
مع أزمة كورونا.. سابك السعودية تخسر بالربع الأول والقادم أسوأ

[ شركة سابك خسرت أكثر من مئتي مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي (رويترز) ]

قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) يوسف البنيان اليوم الاثنين إن الشركة تتوقع تأثيرا أكبر على أعمالها بسبب جائحة فيروس كورونا في الربع الثاني من العام، وذلك عقب تكبد خسائر في الربع الأول.

 

وأعلنت سابك -رابع أكبر شركة بتروكيماويات في العالم- خسارة صافية في الربع الأول من العام الحالي بلغت 950 مليون ريال (252.89 مليون دولار) مقارنة مع ربح بقيمة 3.41 مليارات ريال (909 ملايين دولار) في الربع الأول 2019.

 

وعزت الشركة هذه الخسائر إلى انخفاض قيمة أصول وتراجع الطلب على منتجاتها في أعقاب جائحة فيروس كورونا.

 

وخسائر الربع الأول أكبر من صافي خسائر منيت به الشركة في الربع الأخير من العام الماضي عند 790 مليون ريال.

 

وقال يوسف البنيان في مؤتمر صحفي أن الشركة تتوقع أن تستمر الظروف الحالية حتى نهاية 2020 على الأقل، إذ يضر فيروس كورونا بالنمو الاقتصادي العالمي ويقلص أسعار الطاقة، مما يفضي إلى انخفاض في أسعار البتروكيماويات.

 

وأوضح البنيان أن الشركة راجعت المشاريع وخاصة قيد الإنشاء أو التي لم تبدأ، وقال "سنعلقها حتى انتهاء أزمة كورونا ونركز على المشاريع الإستراتيجية".

 

وقالت الشركة في إفصاح للبورصة اليوم الاثنين إنها تسجل فائضا في معروض المنتجات بسبب ضعف الطلب، مما سيضع تأثيرات سلبية على أسعار المنتجات للمستهلكين، وإن هذا سيظهر في الربع الثاني من العام الجاري.

 

كما أبلغ يوسف البنيان المؤتمر الصحفي أن أرامكو السعودية ملتزمة بإتمام استحواذها على حصة مسيطرة في سابك خلال الربع الثاني من العام، وأنه لا يتوقع أي تغيير لهذا الموعد.

 

وكانت أرامكو اتفقت على شراء سابك في صفقة قيمتها 69.1 مليار دولار العام الماضي.

 

ونزل سهم سابك 1% في تعاملات اليوم بعد أن أعلنت خسارة صافية في الربع الأول من السنة.

 

وكان وزير المالية السعودي محمد الجدعان قال يوم السبت إن بلاده ستتخذ إجراءات صارمة ومؤلمة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للجائحة، وإن جميع الخيارات مطروحة لمعالجة الأزمة، مما دفع البورصة السعودية إلى أدنى مستوى في شهرين خلال تعاملات أمس الأحد.


التعليقات