الإثنين, 25 مايو, 2026 03:27 مساءً
نرصد الأخبار ونحللها
القائمة
الرئيسية
أخبار وتقارير
أخبار
تقارير
اقتصاد
حصاد الصحافة
أحداث الوطن العربي
أحداث العالم
مجتمع
آراء
كتابات
حائط
منوعات
ثقافة وفن
رياضة
صحة
صور
فيديو
انفوجرافيك
حوارات وتحليلات
ترجمات
English
أخبار قصيرة
النيابة العامة تصدر أوامر قبض قهرية إلى قائد اللواء الثاني حماية رئاسية، ومدير أمن عدن، مطهر الشعيبي، بسرعة ضبط المتهم محمد محمد صالح قاسم الجحافي، الذي ظهر مؤخراً في مقطع فيديو لإرتكابه "الفاحشة" بحق أحد الأطفال.
08:50 مساءً - السبت, 23 مايو, 2026
الهيئة البحرية البريطانية: تلقينا تقرير عن واقعة غربي سقطرى في اليمن.
08:50 مساءً - السبت, 23 مايو, 2026
اليمن: هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تقول انها تلقت تقارير من عدة مصادر عن نشاط مشبوه داخل خليج عدن.
08:47 مساءً - السبت, 23 مايو, 2026
وزارة الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 3 طائرات مسيّرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية.
08:32 مساءً - الأحد, 17 مايو, 2026
مصادر محلية: المدعو "هيثم المليجي" احد المقربين من رئيس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي، مع مجاميع مسلحة يطلق النار على قوات التحالف في سقطرى وينهب شاحنة محملة بالديزل.
08:32 مساءً - الأحد, 17 مايو, 2026
محافظ سقطرى رأفت الثقلي يغادر إلى الرياض بطائرة عسكرية عقب حادثة اطلاق النار على قوات التحالف.
08:31 مساءً - الأحد, 17 مايو, 2026
اليمن: رحيل القيادي البارز في الحزب الناصري عضو مؤتمر الحوار الوطني حاتم أبو حاتم بعد معاناة مع المرض.
09:15 مساءً - السبت, 16 مايو, 2026
وزارة الصحة اليمنية تكشف عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء حادث السير المروع الذي وقع مساء أمس على خط العبر الدولي بمحافظة #حضرموت، وتوجه بتوفير الرعاية للمصابين
09:08 مساءً - السبت, 16 مايو, 2026
حضرموت تسجل نحو 300 حالة اشتباه جديدة بالحصبة وحمى الضنك في مديريات الساحل خلال أقل من أسبوع وفق إحصائية صادرة عن دائرة الترصد الوبائي بمكتب الصحة
05:58 مساءً - الخميس, 14 مايو, 2026
رياضة: #السد و #أهلي_صنعاء يكتفيان بالتعادل السلبي على #ملعب_مأرب، و #اليرموك يفوز على #فحمان بهدف نظيف على #ملعب_الظرافي، في افتتاح الجولة الثالثة من دوري الدرجة الأولى اليمني.
07:48 مساءً - الاربعاء, 13 مايو, 2026
الجيش اليمني يسقط طائرة مسيرة تابعة للحوثيين في جبهة الجدافر شرقي الجوف
07:47 مساءً - الاربعاء, 13 مايو, 2026
نجاة مواطن إثر انفجار لغم حوثي استهدف سيارته في منطقة "عرق صالح" غرب اليتمة شمالي الجوف، ماتسبب باضرار في سيارته دون خسائر بشرية
05:58 مساءً - الثلاثاء, 12 مايو, 2026
الهيئة العامة للنقل البري: تفويج 9247 حاجاً عبر منفذ الوديعة بما يمثل 81 بالمئة من إجمالي الحجاج المقرر نقلهم براً والبالغ عددهم 11445 حاجاً
05:08 مساءً - الثلاثاء, 12 مايو, 2026
وزارة الأوقاف اليمنية تعلن استكمال إصدار تأشيرات حجاج #اليمن بعد متابعة مكثفة وتنسيق متواصل مع الجهات المختصة في #السعودية.
06:23 مساءً - الأحد, 10 مايو, 2026
وزارة الدفاع القطرية: نشوب حريق في سفينة بضائع شمال شرق ميناء مسيعيد؛ إثر تعرضها لاستهداف بطائرة مسيرة وهي قادمة من أبوظبي
06:16 مساءً - الأحد, 10 مايو, 2026
حوارات وتحليلات
ثلاثة ردود للسعودية بعد صاروخ الحوثيين.. الدلالات والمؤشرات (تقرير خاص)
الموقع بوست
-
عامر الدميني
الإثنين, 06 نوفمبر, 2017 - 08:01 مساءً
[ مروحية تابعة للتحالف العربي في أجواء اليمن - رويترز ]
تأخذ التطورات المتسارعة في الملف اليمني ابعادا جديدة ومنعطفات خطرة بعد حالة التصعيد التي يقودها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، وتتشابك فيها الاطراف الداخلية والخارجية لتصل ذروتها في إعلان التحالف اغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية في اليمن.
كان تأثير الصاروخ الباليستي الذي أطلقته جماعة الحوثي في اليمن مستهدفة مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض، هو الانفجار الذي بعث الحرب الجديدة القديمة مجددا.
ثلاثة ردود
استنفرت السعودية نفسها وخلفها دول التحالف للرد على الصواريخ الحوثية، وجاء الرد في اشكال ثلاثة، الأول: وضع قائمة بـ40 شخصية من قيادات جماعة الحوثي، بتهمة الارهاب والولاء لإيران، والثاني: اعلان اغلاق المنافذ اليمنية في وجه اليمنيين بشكل مؤقت، والثالث: التصعيد الاعلامي مع إيران، والاتهامات المتبادلة بين الدولتين من خلال حرب البيانات والتصريحات التي لم تتوقف.
قائمة الـ40
بالنسبة للرد الأول فيرتبط بالعديد من الاجراءات التي يجب توافرها لتحقيق الهدف، فوجود الحوثيين داخل جغرافيا المدن الواقعة تحت سيطرتهم يجعل من خطوة كهذه غير قابلة للتحقق، ما لم يكن هناك حكومة عليا تستطيع إدارة هذا الملف وملاحقة هؤلاء.
للاطلاع أكثر حول هذه النقطة يرجى زيارة الرابط
هنا
اغلاق المنافذ
أما بالنسبة للرد الثاني فليس جديدا، فقد سبق للسلطات السعودية اغلاقها لمنافذها في وجه اليمنيين، مثلما أغلقت باسم التحالف العربي جميع المنافذ عند انطلاق عاصفة الحزم معتبرة ذلك جزء من المعركة العسكرية.
وتقول قيادة التحالف إن الاجراء يأتي بهدف "سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية التي تسببت في استمرار تهريب تلك الصواريخ والعتاد العسكري إلى المليشيات الحوثية".
غير أن اغلاق المنافذ اليوم سيزيد من وطأة الوضع الانساني المتدهور في الاساس، وسيضاعف من الاوبئة المنتشرة، وأبرزها وباء الكوليرا، كما سيفاقم من الأزمة الغذائية القائمة، والتي راح ضحيتها الكثير من اليمنيين جراء نقص الغذاء والدواء، رغم اعلان التحالف أنه سيبقي الباب مفتوحا أمام المساعدات الانسانية.
وكانت بداية التأثيرات لقرار اغلاق المنافذ ما أعلنته
الخطوط الجوية اليمنية
عن توقف رحلاتها المباشرة من مطاري عدن وسيئون بسبب عدم حصولها على تصريحات من قيادة التحالف العربي للاقلاع والتحرك.
ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي الى خسائر كبيرة للمسافرين، وتؤثر على المرضى، والراغبين في التنقل من وإلى اليمن.
التبرير السعودي الذي يقول إن اغلاق المنافذ يأتي لضمان توقف تدفق الاسلحة الايرانية نحو الحوثيين في اليمن، هو الآخر لايبدو دقيقا، فالتحالف نفسه يفرض الحصار على اليمن، ويدقق في دخول وخروج السفن عبر البحر، والشاحنات عبر البر، والطائرات عبر الجو، ويراقب الوضع بهذا الشكل منذ سنوات لمنع تدفق الاسلحة كما يقول، ومع ذلك تظهر جماعة الحوثي يوما بعد آخر امتلاكها لقدرات صاروخية تتطور بإستمرار، ما يعني عدم جدوى مثل هذا الإجراء.
تتحول اليوم اجراءات التحالف العربي نحو خيار المواجهة مع جماعة الحوثي، عبر أدوات جديدة، وبعيدا عن وصفهم بالانقلابيين كما اعتاد التحالف على الترويج لذلك، فمن الملاحظ أن التحالف لم يتطرق للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الشريك القوي لجماعة الحوثي، واكتفى بالحوثيين فقط.
وسارع
حزب المؤتمر الشعبي العام
الذي يقوده صالح في صنعاء الى إعلان رفضه للقائمة السعودية، مجددا التأكيد على شراكته مع الحوثيين، ورغم حالة الاحتقان التي تسود العلاقة بين طرفي صنعاء إلا أن الوقت لايبدو مناسبا لحزب المؤتمر في فض شراكته مع الحوثيين، فالجماعة الحوثية لاتزال تمسك بالدولة، ومنابع القوة بالذات في الجانب العسكري والمالي أكثر من حزب المؤتمر.
اتهامات متبادلة
بالنسبة للرد الثالث المتعلق بتبادل الاتهامات بين الرياض وطهران، فهي ليست جديدة، فعاصفة الحزم العسكرية التي انطلقت لإعادة الشرعية اليمنية بعد الانقلاب في صنعاء، انطلقت في حيثياتها من التدخل الايراني في اليمن، وتبعية جماعة الحوثي التي استحوذت على الحكم لطهران.
وخلال سنوات الحرب الثلاث استمدت العملية العسكرية التي يشنها التحالف العربي في اليمن تغذيتها الاعلامية من منطلق التفسير الطائفي الديني، الذي روج ولا يزال بأن الحرب هي صراع سني بقيادة السعودية ضد آخر شيعي بقيادة ايران، وجٌند لترويج ذلك العديد من المشائخ وقنوات الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي لم يعد هذا الصوت جديدا اليوم.
ما يبدو مختلفا اليوم هو التلويح السعودي بالرد المناسب على ايران،
اضافة الى اتهام السعودية لطهران مباشرة بالوقوف خلف الصواريخ
واعتبار الحوثيين أداة في اليمن، فقد ذكرت قيادة التحالف في بيانها إنها تعتبر اطلاق الصاروخ باتجاه الرياض "عدوانا عسكريا سافرا ومباشرا من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب على المملكة العربية السعودية"، وأكدت "احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين".
تصريحات المسؤولين السعوديين وقيادة التحالف العربي دفعت ايران الى الرد عليها، وجاء الرد الايراني
بالرفض التام للاتهامات السعودية
، التي تزعم ارسال طهران الصواريخ للحوثيين، واتهمت طهران السعودية بالفشل في حرب اليمن ودعتها لإجراء حوار يمني يمني، معتبرة أن إطلاق الصواريخ هو شأن يمني داخلي ولا علاقة لها بذلك.
الرد الحكومي
لم يصدر عن الحكومة اليمنية الشرعية أي تعليقات تجاه ما يجري، والتزمت الصمت حتى كتابة هذه المادة، وهو أمر معتاد طوال السنوات الماضية، فالسعودية التي تستضيف الحكومة اليمنية، هي من تتولى اصدار المواقف والبيانات بعيدا عن الحكومة، التي لم يعد في يدها سوى خيار الصمت.
وتأتي مواقف السعودية في العادة مؤيدة للموقف السعودي والتحالف العربي، فاليمن وفق تصرفات الحكومة وتصريحاتهم باتت تمثل مشكلة سعودية، وللرياض التصرف فيما تراه مناسبا.
وفي العادة تأتي مواقف الحكومة اليمنية مؤيدة للموقف السعودي والتحالف العربي، فقد أعلنن رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر أن
بلاده تؤيد استراتيجية السعودية في تعاملها
مع طهران.
موقف الحوثي
لم يصدر عن جماعة الحوثي أي موقف تجاه القائمة التي أعلنها التحالف العربي، وكانت ردة الفعل تجاه اغلاق المنافذ أكثر منها حول الشخصيات التي تم تحديدها كاذرع تابعة لايران.
فقد أعلنت حكومة الانقاذ في صنعاء استنكارها لإغلاق المنافذ البحرية والبرية والجوية، واعتبرته
إرهاب دولة تمارسه السعودية والإمارات
ومن يقفون ورائهما وجريمة حرب تضاف إلى سجل تحالف العدوان الموغل في قتل الشعب اليمني وتدمير مقدراته.
كما استنكرت
الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد
التي يسيطر عليها الحوثيين إعلان التحالف إغلاق جميع مطارات الجمهورية اليمنية بما فيها مطاري عدن وسيئون، أمام الرحلات الجوية المدنية.
وقال متحدث الهيئة في صنعاء إن العديد من المرضى المقرر سفرهم من مطاري عدن وسيئون ينتظرهم مصير مجهول فضلا عن ركاب الترانزيت والذي يقدر عددهم بـ 450 راكبا عالقين في المطارات الدولية كان مقرر اليوم عودتهم.
ما يمكن اعتباره ردا حوثيا يتمثل في حضور رئيس ما يسمى المجلس السياسي الاعلى صالح الصماد حفل تخرج دفعة عسكرية أطلق عليها دفعة أبوشهاب الطالبي للقوات البحرية والدفاع الساحلي، والتي حث فيها على أهمية الاستعداد للعدوان، وحضوره معرضا
للصواريخ البحرية
.
تابعنا في :
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
تيليجرام
تطبيق نبض
اليمن
السعودية
الحوثي
الحكومة اليمنية
التحالف العربي
اقرأ أيضاً:
الأحد, 05 نوفمبر, 2017
التحالف العربي يعلن قائمة تضم 40 شخصا بتهمة الارهاب والولاء لإيران .. ما الجدوى؟
الأحد, 05 نوفمبر, 2017
جبهة نهم .. اختراق بطيء لحرب مفتوحة ورسائل عسكرية عند الحاجة (تقرير)
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2017
اليمنيون ينبشون ذكرياتهم.. إطراء الماضي أم محاكمة الحاضر؟ (تقرير)
مشاركة:
الأحدث في
حوارات وتحليلات
ما قيمة ودلالات التعيينات الجديدة في المنطقة العسكرية الرابعة؟
فجوة الحماية.. كيف يواجه المبعوثون الأمميون تحدي حماية المدنيين في اليمن؟
الخليج يدعم وقف النار مع إيران… لكن الانقسامات الخفية تعيد رسم موازين المنطقة
باب المندب على حافة التصعيد ومخاوف سعودية من ورقة الحوثيين في اليمن
تحذير أمريكي: تجاهل تهديد الحوثيين من اليمن في البحر الأحمر قد يفتح جبهة أخطر من هرمز
آخر الأخبار
إنقاذ سفينة قبل غرقها قرب ميناء سقطرى
باحثون من اليمن يدخلون سباق أبحاث ألزهايمر بدراسة واعدة منشورة عالميا (ترجمة)
نتنياهو يدعي التوافق مع ترامب بشأن شمول الاتفاق "إزالة نووي إيران"
واشنطن: الاتفاق مع إيران قد يستغرق عدة أيام
الجيش السوداني يسيطر على منطقة "البركة" بولاية النيل الأزرق
كتابات
أحمد الشلفي
لماذا تتم مجاملة محمد الغيثي على حساب بلد اسمه الجمهورية اليمنية؟
علي عشال
الوحدة اليمنية
سلطان القدسي
بين الأصالة والحداثة
د. عبدالمجيد عكروت
معالجات الحكومة اليمنية بين التضخم ومتطلبات الإصلاح الحقيقي
نصر طه مصطفى
كلما تدخلت أمريكا في المنطقة كانت إيران هي الرابحة.. لماذا؟
حائط
عبدالمالك الشميري
الوحدة اليمنية.. ملحمة نُسجت بالدم والاتفاق
أسامة البركاني
عيد الوحدة اليمنية بين الخطاب الرمزي والواقع المنقسم..
حكيم شريحي
في يوم الصحافة .. الحبر بين القداسة والخيانة
محمد علي محسن
عالم يتشكل فأين العرب ؟!
عزيز محمد الأحمدي
الوهم الذي يُباع للبسطاء