المجلس الثوري يتهم الاستخبارات العسكرية بتعذيب قيادات بالمجلس بالمكلا واعتقال عشرات المحتجين
- حضرموت - خاص الخميس, 24 سبتمبر, 2020 - 08:55 مساءً
المجلس الثوري يتهم الاستخبارات العسكرية بتعذيب قيادات بالمجلس بالمكلا واعتقال عشرات المحتجين

[ قمع محتجين بالمكلا ]

قال المجلس الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، إن المنطقة العسكرية في حضرموت اعتقلت، الخميس، سبعة من أعضاء المجلس ضمن الشباب المحتجين في مدينة المكلا، المنددين بتدني الخدمات بينها خدمة الكهرباء.

 

وأضاف المجلس -في بلاغ صحفي- أن القوات العسكرية اعتدت على المحتجين وأطلقت النار، واعتقلت كلا من أحمد عبد العزيز المحافيظ، محمد صالح سويد، عبد الله صالح الشرفي، عمر عبده التميمي، قاسم المفلحي، صالح يسر، وعمر اليزيدي.

 

وبحسب البلاغ فإن قوات المنطقة العسكرية الثانية والاستخبارات التابعة لها عذبت المناضل علي بن شحنة عضو المكتب السياسي ونائب رئيس الحراك الثوري في حضرموت، حيث تناوب على تعذيبه وضربه 10 محققين في مبنى مديرية الأمن العام بالمكلا والتي يقودها عيسى العمودي، لافتا إلى أنها من تعتقل الشباب المحتجين في المكلا.

 

وقال المجلس الثوري إن "شبابنا في المكلا يواجهون وبصدور عاريه آلة قمعية تستخدمها سلطة الفساد في حضرموت لضرب صوت الحرية والانعتاق ولإسكات كل ذي رأي حر، حتى أصبحت طوابير الفاسدين والمنتفعين وجوقة المطبلين هي التي تسمع، وهي التي تستفرد بخيرات حضرموت".

 

ووفقا للبلاغ فإن حضرموت تقف أمام مرحلة حساسة ومفصلية هي الأكثر تعقيدا في تاريخها، وعاصمتها المكلا بين سندان الفقر والعوز ومطرقة منظومة الفساد والإفساد والانبطاح الذليل.

 

وذكر البلاغ أن حضرموت التي تعاني الشح في الكهرباء والمشتقات النفطية والتي تزخر بآبار النفط والأراضي الزراعية، وأجود مراعي الأسماك في العالم، تعيش في ظلام دامس وشوارعها تمتلئ بالحفر وغارقة بمياه الصرف الصحي.

 

وتابع "في الأول من سبتمبر الجاري قامت منظومة الفساد في حضرموت بمنع تظاهرتنا وقمعها واعتقال نائب رئيس المجلس الثوري علي بن شحنة وعبد الرؤوف بشير عضو الهيئة المركزية، وعشرين فردا من شباب المجلس".

 

ودعا المجلس الثوري المنظمات الدولية الحقوقية للتدخل للإفراج عن قيادات الحراك المعتقلين وإيقاف قمع المحتجين.

 

وتشهد مدينة المكلا لليوم الحادي عشر على التوالي احتجاجات غاضبة تنديدا بتردي الخدمات، في حين فشلت قوات النخبة في إيقاف توسع الاحتجاجات الغاضبة.



التعليقات