تعزيزات عسكرية إضافية للميليشيات في تعز.. وتواصل قصف الأحياء السكنية
- صُحف الإثنين, 16 مايو, 2016 - 02:41 مساءً
تعزيزات عسكرية إضافية للميليشيات في تعز.. وتواصل قصف الأحياء السكنية

صعدت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح من قصفها بكافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على الأحياء السكنية في مدينة تعز٬ ثالث كبرى المدن اليمنية٬ وكذا على مواقع المقاومة والجيش الوطني٬ ورافقها تشديد الحصار على جميع منافذ المدينة. كما شهد محيط السجن المركزي ومعسكر اللواء 35 مدرع عند الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة تعز٬ اشتباكات عنيفة بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية.
 
ووصلت تعزيزات عسكرية كبيرة للميليشيات الانقلابية باتجاه مناطق الربيعي وحذران والضباب٬ غرب مدينة تعز٬ وذلك بعدما اتهمت لجنة التهدئة التابعة للشرعية٬ ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح بالتراجع عن الاتفاق الموقع معها في 16 أبريل (نيسان) الماضي٬ والذي ينص على تثبيت وقف إطلاق النار وإيقاف كافة النشاطات العسكرية٬ وفتح المنافذ من المدينة وإليها.
 
 وكان من المقرر أن يشمل الاتفاق فتح المعبر الغربي٬ الخط الرئيسي بين محافظتي تعز والحديدة٬ السبت الماضي٬ بحسب ما تم الاتفاق مع رئيس لجنة الميليشيات الانقلابية٬ وهو الأمر الذي لم يحدث وعلى إثره حمل بيان لجنة التهدئة الممثلة بالشرعية والمقاومة الشعبية الميليشيات الانقلابية مسؤولية جعل المحافظة في حالة حرب مستمرة وحصار قائم.
 
وقال قيادي في المقاومة الشعبية في تعز لـ«الشرق الأوسط»: إن «الميليشيات الانقلابية كثفت من قصفها على مواقع عدة٬ من بينها حي صينة بقذائف الهاون وعدد من قرى الوازعية٬ غرب المدينة٬ وأحياء ثعبات والكمب شرق المدينة٬ كما تمكن الأبطال من صد هجوم عنيف شنته الميليشيات على مواقع المقاومة في مديرية الوازعية في مناطق الظهرة والخزان والمحجر باتجاه الصبيحة بمحافظة لحج الجنوبية٬ وأجبروهم على التراجع والفرار».
 
 وأضاف: إن «ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح٬ تحاول من ذلك إحداث نوع من الاختراق والتسلل إلى مواقع المقاومة الشعبية
والجيش الوطني٬ في ظل استماتة أبطال الجيش والمقاومة والتصدي لكافة محاولات الانقلابيين الذين يستغلون الهدنة المعلنة٬ من خلال التحشيد والدفع بتعزيزات عسكرية» ,وأكد المصدر ذاته٬ أن «الميليشيات الانقلابية لم تكتف فقط من تشديد حصارها والقصف المستمر على أحياء المدينة٬ بل تقوم بزرع الألغام في المناطق والطرقات الرئيسية٬ حيث انفجر لغم بمواطنة كبيرة في السن في منطقة حبيل سلمان٬ غرب المدينة٬ وبترت أطرافها السفلية على الفور».
 
 وتنوعت خروقات الميليشيات الانقلابية بين الدفع بتعزيزات عسكرية قادمة من محافظة الحديدة الساحلية باتجاه مديرية الوازعية٬ إحدى بوابات لحج الجنوبية غرب مدينة تعز٬ والقصف بمدافع الهاوزر والصواريخ من مواقعها على الأحياء ومواقع المقاومة الشعبية في شمال وشرق وغرب المدينة٬ إضافة إلى قنص المواطنين والاعتقالات وتفجير منازل المناوئين لهم٬ وتشديد الحصار على جميع المنافذ.
 
 


التعليقات