تختلف قدرات أصحاب الشركات وتتباين شخصياتهم القيادية، فمنهم من يستخدم السيف لإدارة مؤسسته فينفر الموظفون من حوله، ومنهم من يفرش الأرض وروداً فيظن الموظفون أنه يمكن استغلاله لطيبته، وما بين هذا وذاك تتوه المؤسسة ما بين فشل إداري من قائدها أو فوضى وعشوائية وظيفية من العاملين فيها. ونقدم اليوم ست خطوات ناجحة وفاعلة، ستجعل أصحاب المؤسسات وقادة الشركات ومن في حكمهم ممن يضطلعون بمسؤولية على عدد من الموظفين، أكثر إيجابية ونجاحاً في قيادة الكوادر البشرية التي تعمل تحت نطاق مسؤولياتهم، كما يعرضها موقع «لايف هاك» المتخصص في القضايا الاجتماعية وتنمية الذات والتطوير المهني.