السبت, 18 أبريل, 2026 12:04 صباحاً
نرصد الأخبار ونحللها
القائمة
الرئيسية
أخبار وتقارير
أخبار
تقارير
اقتصاد
حصاد الصحافة
أحداث الوطن العربي
أحداث العالم
مجتمع
آراء
كتابات
حائط
منوعات
ثقافة وفن
رياضة
صحة
صور
فيديو
انفوجرافيك
حوارات وتحليلات
ترجمات
English
أخبار قصيرة
الجيش اليمني يعلن اسقاط مسيرة تابعة للحوثيين في جبهات شرق محافظة الجوف
09:27 مساءً - الجمعة, 17 أبريل, 2026
البنك المركزي اليمني ينفي صحة الأنباء المتداولة بشأن طباعة أو إصدار أي عملة نقدية جديدة، ويؤكد أن الصور المنشورة مزوره
03:05 صباحاً - الجمعة, 17 أبريل, 2026
أزمة مشتقات نفطية خانقة تشهدها مدينة #تعز منذ صباح اليوم.
10:27 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي يضع حجر الأساس لمشروع محطات توليد كهرباء "إسعافية" بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات، لتلبية الاحتياجات العاجلة لساحل حضرموت
10:26 مساءً - الإثنين, 13 أبريل, 2026
وزارة النقل اليمنية تصدر لائحة تنظيمية جديدة لأمن السفن والموانئ؛ تهدف إلى تشديد الرقابة البحرية وضمان امتثال الموانئ اليمنية للمعايير الدولية، وسط جهود حكومية لتأمين الملاحة.
10:38 مساءً - الأحد, 12 أبريل, 2026
وفاة 3 أطفال (بين 12 و15 عاماً) غرقاً في بركة مياه سيول بمنطقة الصحن في محافظة #صعدة، بعد أقل من 48 ساعة على وفاة طفلين آخرين جرفتهم السيول في مدينة #تعز.
05:38 صباحاً - الأحد, 12 أبريل, 2026
تشييع جثمان الشاب "برهان علي طه" بعد تسلُّم لجنة الوساطة، المتهمين بحادثة استهدافه بطائرة مسيرة تابعة لقوات طارق صالح
10:28 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026
مصادر محلية: مقتل الجندي صقر نصر السميطي في جبهة الحد يافع بمحافظة لحج خلال مواجهات مع الحوثيين
10:27 مساءً - السبت, 11 أبريل, 2026
وزارة الداخلية تباشر عملها في عدن لأول مرة منذ2019م وتفتتح مقرها الجديد
08:29 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026
مكتب التربية والتعليم بـ #تعز يصدر تعميماً رسمياً بمنع حرمان الطلاب من دخول الاختبارات أو إيقافهم بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية.
08:28 مساءً - الخميس, 09 أبريل, 2026
رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي
08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
رويترز عن مصدر إيراني: لن نفتح #مضيق_هرمز مقابل وعود فارغة من الطرف الأميركي
08:33 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
#الصين و #روسيا تستخدمان الفيتو ضد قرار فتح مضيق #هرمز، قدمته البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، لمجلس الأمن.
08:32 مساءً - الثلاثاء, 07 أبريل, 2026
مجلس الوزراء اليمني يقر حزمة من إجراءات الإصلاحات المالية المتعلقة بصرف مرتبات موظفي الجهاز الإداري للدولة، بالإضافة لإقرار مشروع القرار الجمهوري بإنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى.
07:58 مساءً - الإثنين, 06 أبريل, 2026
مصادر محلية: سقوط صاروخ باليستي في منطقة "البياض الشعف" بمديرية خب والشعف بمحافظة #الجوف عصر اليوم الأحد، بعد لحظات من اطلاقه من قبل جماعة الحوثي.
11:15 مساءً - الأحد, 05 أبريل, 2026
ترجمات
لماذا يجعل موت صالح إنهاء الحرب أصعب وضروري بأسرع وقت ممكن؟ (ترجمة خاصة)
الموقع بوست
-
ترجمة خاصة
السبت, 09 ديسمبر, 2017 - 09:56 مساءً
[ مقاتلين حوثثين جوار جامع الصالح في صنعاء ]
مع مقتل الدكتاتور المخلوع علي عبد الله صالح، فقدت الأطراف المتحاربة في اليمن استراتيجيتها الرئيسية للخروج والمحاورة، حيث حذر الخبراء من وجوب إحضار الطرفين إلى طاولة المفاوضات قبل أن يخرج النزاع عن نطاق السيطرة.
آ
قبل أيام من وفاته، بدا صالح، الذي حكم اليمن لأكثر من ثلاثة عقود، أن يقدم للقادة السعوديين وحلفاءهم بصيصاً من الأمل في أن يتمكنوا من القضاء على حربهم المكلفة والمنتقدة كثيراً في اليمن.
آ
وقد كسر صالح في الثاني من ديسمبر إلى رسميا العلاقات مع المتمردين الحوثيين الشيعة المدعومة من إيران والذين تحالف معهم مؤخرا، وبدلا من ذلك كان مستعدا للحوار مع التحالف الذي تقوده السعودية، وفق ترجمة "الموقع بوست" للمادة.
آ
وتقول مصادر ومحللون سعوديون إن المملكة كانت تأمل في أن يكون صالح قادراً على التوسط في صفقة من الداخل، وإنهاء الصراع في مقابل الحصول على مركز قوة له أو لابنه.
آ
وكان السعوديون قد دخلوا الحرب في اليمن نيابة عن خليفة صالح عبد ربه منصور هادي، بهدف إحباط ما اعتبروه تدخلاً عدائياً في بلد مجاور من قبل إيران الإقليمية المنافسة. وقد حول الصراع الطويل بالفعل المناطق النائية من اليمن الفقير إلى أرض خصبة لتنظيم القاعدة، ومؤخرا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
آ
ولكن مع تفاقم نطاق الكارثة الإنسانية، تعرضت القيادة السعودية الجديدة للوم على ما قاله النقاد بأنه سياسة خارجية مغامرة، بيد أن إعدام صالح من قبل مقاتلين حوثيين في صنعاء في 4 ديسمبر / كانون الأول - أى بعد يومين من بعد أن أشار إلى انشقاقه عن الميليشيات - حطمت آمال السعودية في استراتيجية خروجها من مستنقع اليمن.
آ
الضغط على الهجوم
آ
وبدلا من النظر إلى فقدان وسيط وحيد وحليف رئيسي محتمل كإنذار، فإن التحالف الذي تقوده السعودية يبدو أنه يستخدم قتل صالح كمحاولة لحشد اليمنيين في جميع المجموعات والمناطق "للارتقاء" ضد الحوثيين و إخراجهم من صنعاء.
آ
ودعا الرئيس هادي ،رئيس الحكومة المعترف بها دولياً، القوات الموالية له إلى "التعاون من أجل القضاء على الميليشيات الحوثية الإرهابية وبناء اليمن الموحد الجديد"، في حين تعهد ابن صالح، أحمد علي، من الإمارات العربية المتحدة إلى "تقود المعركة حتى يخرج الحوثي الأخير من اليمن".
آ
وفي الوقت نفسه، يقول الخبراء إن أياً من أطراف النزاع لا يملك القوة البشرية أو الموارد اللازمة لتوجيه المقاييس، فالحوثيون لن يكونوا قادرين على التوسع خارج الأراضي التي يسيطرون عليها في شمال ووسط اليمن، ولن يتمكن التحالف الذي تقوده السعودية من تحويل المد عن طريق الضربات وحدها.
آ
يقول بيتر ساليسبري، إستشاري في شاثام هاوس، وهي مؤسسة أبحاث مقرها بريطانيا: "من الناحية الواقعية ما لديك الآن هو حركة حوثية شجاعة حقاً تعتقد أن لديهم اليد العليا بكل معنى الكلمة، والسعوديون غير راغبين في أن يخسروا، وفقدت أحد المتفاوضين الرئيسيين لإجراء محادثات".
آ
وستكون تكلفة التصعيد مذهلة، وذكرت الامم المتحدة أن 6 ملايين مدني على وشك المجاعة و 11 مليون آخرون يعانون من ازمة جوع بينما اصيب بالكوليرا مليون يمني.
آ
وأشارت تقارير هذا الأسبوع إلى أن المملكة العربية السعودية تشدد حصارها على شحنات الوقود القليلة المسموح بها من ميناء الحديدة، مما يحرم الملايين من الناس من الوصول إلى وقود الطهي ومضخات المياه والوقود لمولدات المستشفيات.
آ
التحول الطائفي والجذري
آ
يحذر الخبراء من أنه مع تفاقم الأوضاع الإنسانية وفقدان الحوثيين لصالح ومؤتمره العام كحلفاء سياسيين، فإن ما كان يوماً ما صراعاً سياسياً داخلياً سيصبح طائفياً على نحو متزايد وتسيطر عليه الجماعات المتطرفة.
آ
يعمل الحوثيون وحدهم كحركة زيدية شيعية حاكمة في الدولة ذات الأغلبية السنية، وسيعملون مباشرة مع الجماعات التي تحاول رسم الحرب على أنها صراع سني شيعي.
آ
وقال السيد ساليسبري: "إن توطيد الحوثيين للسلطة في الشمال سيمد بالتأكيد للطبيعة الطائفية للصراع في اليمن، وسيمكِّن القاعدة والجماعات الأخرى التي تتاجر بالبلاغة الطائفية".
آ
وقد أثبت تنظيم داعش فاعليته في جنوب اليمن، واستهدف قوات الأمن، والجنود الإماراتيين، واغتال الأئمة السلفيين الذين يدعون بإسلام أكثر اعتدالا.
آ
مع مقاتلي داعش الفارين من العراق وسوريا وأجزاء من شمال أفريقيا، هناك مخاوف من أن آلاف المقاتلين قد يتراجعون إلى اليمن للتوسع كقاعدة لاستهداف دول الخليج العربي والمصالح الأمريكية وإيران - ثلاثة من الأهداف الرئيسية للمجموعة.
آ
ويحذر الخبراء أيضا من أن زيادة القتال، والضربات الصاروخية، والمجاعات، والفقر، وانعدام القانون سوف تدفع الآلاف من اليمنيين إلى سلاح القاعدة.
آ
وتقول نهى أبو الذهب، زائرة في مركز بروكنجز في الدوحة "هناك الكثير من الناس الغاضبين والفقراء والجوعى الذين فقدوا وظائفهم، والذين هم خارج المدرسة، إنها بيئة ناضجة لتجنيد الناس الذين يريدون إيجاد غرض في الحياة "، وأضافت "أعتقد أنه لسوء الحظ فإن القاعدة قد تزيد من نفوذها".
آ
الدفع إلى المحادثات
آ
فاجأت إدارة ترامب الكثيرين يوم الاربعاء بالدعوة إلى إنهاء الحصار الذى تقوده السعودية على اليمن، لكن الدعوة إلى إنهاء الحصار الكارثي أمر واحد، وهو حث وتسهيل جميع الأطراف على الجلوس ومناقشة الحل السياسي أمر آخر.
آ
تقول الدكتورة اليزابيث كيندال، الخبيرة اليمنية في كلية بيمبروك بجامعة أكسفورد: "الناس أقل حرصا على الحديث عن الجانب السياسي للعملية"، وتضيف: "نحن بحاجة حقا للتفكير في العمليات السياسية الشعبية المطلوبة داخل اليمن للبدء في إصلاح الأسوار".
آ
وهناك دولة صغيرة تقود بهدوء حملة محادثات السلام في اليمن وهي سلطنة عمان، وقد عرفها جيرانها اليمنيين كمناصر طبيعي للسلام في اليمن، المعروف تقليديا بحيادته، وسياساته الخارجية غير التدخلية، والعلاقات مع كل من إيران والمملكة العربية السعودية.
آ
وكانت سلطنة عمان، التي كانت تعمل سابقا كحلقة بين الولايات المتحدة وإيران المؤدية إلى الاتفاق النووي لعام 2015، قد توسطت في سلسلة من المحادثات بين حكومة هادي والحوثيين لتنفيذ خطة السلام التي تدافع عنها الأمم المتحدة، ودفعت لبناء الثقة وتدابير مثل تسليم ميناء الحديدة على البحر الأحمر إلى طرف محايد، وفتح مطار صنعاء لحركة المرور المدنية، ودفع رواتب موظفي الخدمة المدنية.
آ
كما تردد أن عمان رتبت محادثات بين المسؤولين الأمريكيين وممثلي الحوثيين في السلطنة في عام 2016 خلال إدارة أوباما، لكنها فشلت في مواصلة المحادثات تحت إدارة ترامب.
آ
وبسبب غياب الدعم الدولي من الجهات الفاعلة الرئيسية، فإن جهود عمان الرامية إلى تشجيع الأطراف على إلقاء أسلحتها كثيرا ما تفككت بسبب التصعيد من التحالف الذي تقوده السعودية أو من الحوثيين أنفسهم.
آ
ويقول الخبراء أن عمان تحتاج إلى دعم اللاعبين الدوليين اي الولايات المتحدة وبريطانيا وهما اقرب حلفاء المملكة العربية السعودية وكبار موردي الأسلحة ، وإيران آ لإجبار الطرفين على التخلي عن مسيرتهما لمواصلة الحرب الكارثية.
آ
*نشرت المادة في موقع كريستيان ساينس مونيتور هي منظمة إخبارية دولية مستقلة، ويمكن العودة للموضوع على الرابط
هنا
.
آ
*الترجمة خاصة بالموقع بوست.
تابعنا في :
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
تيليجرام
تطبيق نبض
اليمن
مليشيا الحوثي
علي عبدالله صالح
السعودية
التحالف العربي
اقرأ أيضاً:
الجمعة, 08 ديسمبر, 2017
ماذا يعني اغتيال صالح في اليمن؟ نيوزويك تُجيب (ترجمة خاصة)
الاربعاء, 06 ديسمبر, 2017
جمال خاشقجي: مع موت صالح... السعودية تدفع ثمن خيانة ثورة 2011 في اليمن (ترجمة خاصة)
الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2017
ذي أتلانتك: مقتل صالح في اليمن رسالة إلى دكتاتوريين آخرين في المنطقة (ترجمة خاصة)
مشاركة:
التعليقات
الأحدث في
ترجمات
تحول خطير في حرب اليمن عقب عودة الانتقالي للتصعيد في عدن وحضرموت (ترجمة خاصة)
حسابات الحوثيين في اليمن تدخل حالة توازن معقد بين الرياض وطهران (ترجمة خاصة)
من الحذر إلى الانخراط المحسوب.. الحوثيون في اليمن يرسلون إشارات دعم لإيران دون انزلاق إلى تصعيد شامل
النائب اليمني أنصاف مايو يقاضي في أمريكا شركة أمنية مولتها الإمارات لاغتياله في عدن (ترجمة خاصة)
دعوى قضائية في الولايات المتحدة حول اغتيالات في اليمن
آخر الأخبار
كيف يمكن مواجهة الحوثيين دون تقويتهم؟ استراتيجية تكشف أخطاء الحل العسكري في اليمن (ترجمة خاصة)
40 دولة تجتمع في برشلونة تحت عنوان «التعبئة التقدمية العالمية» في مواجهة «اليمين العالمي»
الخطوط اليمنية تعلن تخفيض أسعار تذاكر الحجاج لموسم 1447 هـ
اليمن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان
"رشيدة طليب" تقود مشرعين للمطالبة بإعادة تمديد "وضع الحماية المؤقتة" لليمنيين في أمريكا
كتابات
عبدالسلام قائد
ماذا جرى يا صنعاء؟
د. مصطفى الجبزي
الجنوب على موعد مع فوضى مدمرة
أمين الجرادي
عبدالرحمن الحداد.. 36 عاماً من صوت الوحدة
أحمد الشلفي
من وحدة الساحات إلى وحدة المسؤولية؟
سيف محمد الحاضري
طارق صالح
حائط
محمد علي محسن
أدوات العنف.. ووهم القوة
عبدالمالك الشميري
هل يدفع الابتزاز الإيراني الخليج للمفاضلة الصعبة بين أمريكا والسيادة؟
منصور النقاش
بنصف دولة ونصف مليشيا.. تكتيك طارق لإستعادة جمهورية العائلة
هدى الصراري
نصيحتي للنخب
وحيد الفودعي
سالي حمادة… حين يكشف الفن ما يختبئ خلف الحياة