[ من أنشطة سلطنة عمان - مسقط دايلي ]
أعلنت سلطنة عُمان تنفيذ برنامج إنساني واسع لتقديم مساعدات غذائية وإفطار للصائمين خلال شهر رمضان في كل من اليمن والصومال، في إطار جهودها الإغاثية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا في المنطقة، وفق تقرير نشرته صحيفة مسقط دايلي باللغة الإنجليزية.
وبحسب التقرير الذي ترجمه الموقع بوست نفذت الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية برنامجها السنوي المعروف باسم «إفطار صائم» في محافظة حضرموت في اليمن، إضافة إلى تنفيذ برنامج مماثل في الصومال، مستهدفة الأسر ذات الدخل المحدود والمجتمعات التي تواجه ظروفًا إنسانية صعبة.
وذكرت الهيئة أن البرنامج استفاد منه أكثر من 100 ألف شخص من العائلات الضعيفة في اليمن، حيث تم توزيع وجبات الإفطار والمساعدات الغذائية اليومية خلال شهر رمضان.
وشملت عمليات التوزيع عدة مديريات في محافظة حضرموت، في خطوة تهدف إلى مساعدة الصائمين على توفير وجبات الإفطار وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الفقيرة خلال الشهر الفضيل.
وتعتمد المبادرة على توزيع المواد الغذائية الأساسية إضافة إلى تقديم وجبات إفطار مباشرة، في إطار عمليات إغاثة ميدانية تشرف عليها فرق إنسانية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين.
وأشار التقرير إلى أن برنامج «إفطار صائم» ينفذ للعام الثالث والعشرين على التوالي، في إطار الأنشطة الإنسانية التي تنظمها سلطنة عُمان خارج حدودها خلال شهر رمضان.
ويعكس استمرار البرنامج على مدى أكثر من عقدين التزام السلطنة بتقديم الدعم الإنساني للمجتمعات المتضررة في المنطقة، خصوصًا في الدول التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
إلى جانب اليمن، نفذت الهيئة برنامجًا مماثلًا في الصومال لدعم الأسر المحتاجة والنازحين خلال شهر رمضان، حيث شملت المساعدات توفير مواد غذائية أساسية ووجبات إفطار للأسر التي تعاني أوضاعًا معيشية صعبة.
وتهدف هذه المبادرات إلى تقديم الدعم للفئات الأكثر ضعفًا في المجتمعات التي تعاني من أزمات إنسانية، مع التركيز على المناطق التي تشهد احتياجات إنسانية ملحّة.
وقال بدر بن محمد الزعابي، الرئيس التنفيذي بالإنابة للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، إن البرنامج يعكس نهج سلطنة عُمان في تقديم الدعم الإنساني للمجتمعات المحتاجة في المنطقة.
وأوضح أن تنفيذ البرنامج يتم بالتنسيق مع شركاء محليين لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين بكفاءة، مع الإشراف المباشر لفرق ميدانية تابعة للهيئة على عمليات التوزيع.
وأكدت الهيئة أن البرامج الرمضانية التي تنفذها خارج السلطنة تأتي ضمن جهود أوسع لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية العُمانية، خصوصًا في المناطق التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وتسعى هذه المبادرات إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة ودعم المجتمعات المتضررة من الأزمات، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية خلال شهر رمضان.
ويرى القائمون على البرنامج أن هذه المبادرات الإنسانية تمثل امتدادًا لدور سلطنة عُمان في العمل الإغاثي الإقليمي، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعانيها بعض الدول في المنطقة.