"بلا قيود" تطالب بتحرك جاد لإنقاذ حياة الصحفيين المختطفين من عمليات تعذيب يتعرضون لها بسجون الحوثيين
- صنعاء السبت, 03 ديسمبر, 2022 - 06:50 مساءً

[ أربعة صحفيين بسجون الحوثيين يواجهون خطر تنفيذ الحكم بالإعدام بتهم ملفقة ]

عبرت منظمة "صحفيات بلا قيود" عن صدمتها بعد تعرض الصحفي توفيق المنصوري، للتعذيب والاعتداء الجسدي على يد القيادي في جماعة الحوثي عبد القادر المرتضى (رئيس لجنة الأسرى التابعة لجماعة الحوثيين) وشقيقه أبو شهاب، وفق بلاغ صادر عن عائلة المنصوري.

 

وأوضحت منظمة "صحفيات بلا قيود"، في بيان لها، إن جماعة الحوثي تواصل ممارسة شتى أنواع الانتهاكات بحق الصحفيين المختطفين في سجونها منذ قرابة سبع أعوام، تعرضوا خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة غير الإنسانية.

 

وقالت "بلا قيود" إن أسر الصحفيين المختطفين نقلت عن مصادر قولها بأنه وفي "مطلع أغسطس 2022، تم نقل الصحفي توفيق المنصوري واثنين من زملائه الصحفيين هما، عبد الخالق عمران وحارث حميد، إلى زنازين انفرادية في الدور الأرضي بالسجن، وتم عزل كل واحد منهم في زنزانة انفرادية، وجرى تعذيبهم بشكل متواصل، بحضور المرتضى، وشقيقه، وأبو حسين، واستمر التعذيب والإخفاء القسري لمدة "45" يوماً، دون أن يُسمح بمعرفة مصيرهم حتى لزملائهم الذين كانوا معهم في الزنازين الجماعية".

 

وأضافت، بأنه و"بعد 45 يوما، من الإخفاء القسري والتعذيب، نُقل المنصوري وزملاؤه إلى الزنزانة الجماعية وشوهدت آثار التعذيب عليه، وفيه ضربة بالرأس وما تزال خيوط العملية عليه، وإن الصحفي المنصوري أخبر زملائه في السجن، بتعرضه للتعذيب من قبل عبد القادر المرتضى شخصيا".

 

وفي يونيو 2015، اختطفت جماعة الحوثي "10" صحفيين من وسط العاصمة صنعاء، لتفرج عن "6" منهم في صفقة لتبادل الأسرى مع حكومة الشرعية، وتبقي على "4" صحفيين آخرين في سجونها، ولازالوا حتى الآن يعانون من معاملة غير إنسانية بسبب ما يتعرضون له من تعذيب جسدي ونفسي وحرمان من الرعاية الصحية ومنع الزيارة عنهم، في الوقت الذي يواجهون خطر تنفيذ قرارات بالإعدام أصدرتها محكمة خاضعة لسيطرة الجماعة.

 

وعبرت "صحفيات بلا قيود" عن إدانتها واستنكارها الشديد لما تعرض له الصحفي توفيق المنصوري، وزملائه الصحفيين المختطفين في سجون جماعة الحوثي، من اعتداءات متواصلة والتي كان آخرها تعرضهم لضرب وحشي من قبل قيادات أمنية بارزة في الجماعة، مما تسببت لهم بإصابات بليغة.

 

واستهجنت "صحفيات بلا قيود" تلك الممارسات غير الإنسانية بحق الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي والتي تتنافى مع المعاهدات والمواثيق الدولية، وتجدد مطالبتها بسرعة إطلاق سراحهم مع بقية الصحفيين المختطفين، محملة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تعرض حياتهم لأي خطر.

 

وأكدت أن ما يحدث للصحفيين من اعتداءات جسيمة يعد جريمة بحق الإنسانية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، كما تأسف من الصمت الأممي والدولي حول ما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات مستمرة.

 

ودعت "صحفيات بلا قيود" المنظمات الدولية والحقوقية وكافة أحرار العالم وأنصار الحريات والحقوق وعلى رأسها الأمم المتحدة لإدانة التعذيب المتواصل بحق الصحفيين المختطفين في سجون الحوثيين وإنقاذ حياتهم من الخطر، وإلى التحرك الجاد للضغط على جماعة الحوثي لإطلاق سراحهم.

 


التعليقات