غضب اشتراكي من مواقف السامعي والحزب يعتبر دخوله مع الانقلابيين استقالة رسمية
- خاص الأحد, 07 أغسطس, 2016 - 09:00 مساءً
غضب اشتراكي من مواقف السامعي والحزب يعتبر دخوله مع الانقلابيين استقالة رسمية

[ سلطان السامعي ]

قال مصدر في الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني أن قبول "سلطان السامعي" بعضوية ما يسمى المجلس السياسي الأعلى المشكل من قبل مليشيات المخلوع صالح والحوثي يعتبر استقالة تلقائية من عضوية الحزب الاشتراكي اليمني.
 
واكد المصدر حسب موقع الحزب "الاشتراكي نت" على ان قبول السامعي بعضوية المجلس السياسي خروجا عن قرارات الحزب ومخالفا للوائحه التنظيمية خاصة المادة "12" الفقرة "هـ" والمادة "26" من النظام الداخلي للحزب.
 
واوضح المصدر ان تواصل السامعي بالحزب منقطع منذ عام2004م، وان نشاطه الحزبي مجمد منذ الفترة المذكورة، ولم تعد له أية صله بالحزب.
 
وذكر بان مجمل مواقف السامعي السياسية منذ تلك الفترة مواقف خاصة به وليس لها أية علاقة بالخط السياسي للحزب.
 
وفي السياق ذاته وصف القيادي في الحزب، وعضو اللجنة المركزية "خالد عبدالهادي"، وصف "سلطان السامعي" بانه واجهة كرتونية رديئة لخدمة أغراض المخلوع صالح والحوثي، بعد ظهور اسم الأخير من ضمن تشكيلة المجلس السياسي للمخلوع صالح والحوثي، الذي اعلن امس السبت، في صنعاء.
 
وقال "خالد عبدالهادي" في صفحته على موقع "فيسبوك" تابعه (الموقع بوست) لا مفاجأة, البتة, في تسمية سلطان السامعي ضمن قوام المجلس السياسي المشترك بين الحوثيين والمخلوع صالح .
 
وأضاف: لا استغراب إلا من الذين يستغربون قبوله بهذا الدور ولا أقول بهذا المنصب, ذلك أن المجلس, كسابقته اللجنة الثورية.
 
وتابع "عبدالهادي" ليست الصفة الجديدة سوى تنويع ضمن خط الرجل ودوره المعلنين بوضوح منذ 2010 وهما (الخط والدور) معاديان ولا صلة لهما بخط الحزب الاشتراكي اليمني وخياراته.
 
وأردف قائلا: الغرابة المشروعة، لمن يريد أن يستغرب, هي في الإبقاء على السامعي متمتعاً بصفته الحزبية وموقعه داخل الاشتراكي.
 
وأشار إلى ان  تجربة "سلطان السامعي" كلها في الاشتراكي وبلوغها ذروتها أخيراً حسب قوله - ستظل البرهان الأشد سطوعاً على أزمة الحزب التنظيمية في إطار أزمته الشاملة.
 
وسلطان السامعي، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، عضو مجلس النواب عن الدائرة 68 بتعز.
 
أنضم لجماعة الحوثي، وشارك بفعالية في الانقلاب على الشرعية، من خلال حشد الناس لتأييد ما يسمى بـ"المسيرة القرآنية"، يتهمه الكثير بالاسترزاق، زار طهران وبيروت عدة مرات، وتلقى أموالا طائلة لتشكيل جبهة يسارية موالية للحوثيين.
 
انتخب عضوا للمجلس السياسي عن جماعة الحوثي، في 6 أغسطس 2016.
 


التعليقات