نشطاء حضارم يتفاعلون مع أحداث الترحيل لشماليين والاعتداء عليهم بعدن
- فريق التحرير الأحد, 04 أغسطس, 2019 - 05:49 مساءً
نشطاء حضارم يتفاعلون مع أحداث الترحيل لشماليين والاعتداء عليهم بعدن

[ ترحيل شماليين من عدن وتفاعل نشطاء حضارم ]

لقيت أعمال الترحيل التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن بحق أبناء المحافظات الشمالية ردود فعل واسعة لنشطاء بإقليم حضرموت بين الاستنكار والإدانة.

 

واعتبر النشطاء الذين رصد "الموقع بوست" عددا من ردودهم أعمال التعدي على الممتلكات الخاصة للمواطنين من الحرمات التي نهى عنها ديننا الإسلامي الحنيف والديانات السماوية، ومخالف للدستور والقانون.

 

وفي هذا الشأن علق أبو همام جمعان بن سعد بالقول "إن نسي غيرنا استقبال اليمن الشمالي لنا فلن ننسى نحن، ولا ينسى المعروف إلا قليل الأصل".

 

وعدد بن سعد محطات استقبال أبناء المحافظات الشمالية لأشقائهم الجنوبيين في كل نكباتهم خلال الفترات الماضية والتي منها: طرد جبهة التحرير في 1969، وطرد أصحاب رؤوس الأموال في 1972، وطرد أصحاب الرئيس سالمين في 1978، وطرد أصحاب علي ناصر (الزمرة) في 1986 وحتى من عادوا بعد حرب 1994.

 

 

 

وأضاف "واليوم يعجز الجنوب أن يستقبل الشماليين رغم أنها مصيبتهم الأولى التي احتاجوا لنا فيها".

 

وتساءل: كم هم الجنوبيون الذين لا زالوا يعيشون إلى اليوم في صنعاء وإب والحديدة وغيرها من مدن الشمال بيوتهم هناك وأعمالهم هناك ولم يتعرض لهم أحد؟ هل تعلمون أن تصرفاتكم هذه تؤذيهم وتحرجهم؟ مؤكداً فشل تلك المشاريع كونها ضيقة ولا تتسع لأحد، ولعدم قدرة ثقافة القرية أن تدير مدينة، حد قوله.

 

هروب

 

الناشط الإعلامي أمين بارفيد أبدى تأسفه على إشغال أنصار الانتقالي الناس بحملات ترحيل الشماليين بدلا من الانشغال بالأسئلة الكبيرة حول الاختراق الأمني لعمق العاصمة عدن وكيف حدث ذلك.

 

وقال: لماذا تجنب الانتقالي في بيانه الإشارة للحوثي الذي تبنى عملية معسكر الجلاء؟ وما علاقة ما حدث بالتحول الإماراتي إلى إستراتيجية السلام وخفض القوات في اليمن، وما سر توقيت هجمات القاعدة على معسكر المحفد؟

 

 

 

أزمة وعي

 

الناشط السياسي من شبوة يسلم البابكري اعتبر أن كل المصائب التي حلت بالجنوب تهون أمام ما أصاب العقل والوعي هناك باعتبار أن كل شيء قابل للتعويض من مبانٍ مدمرة ورجال لن تتوقف الحياة أمام رحيلهم.

 

وقال إن الطامة هي في ما أصاب وعي الناس وعقولهم التي عبثت بها جرعات ضخمة من الأحقاد والكراهية وتم حقن وعي الناس بها على مدى سنوات حتى بات وعيا هشا ينهار أمام أي حادثة أو حدث.

 

وأضاف "يرتكب الحوثي جرما يعترف به ويفاخر ثم ينبري مقاولو تزييف الوعي يحرفون البوصلة عن العدو القاتل ليوجهونها نحو البريء ويقدمون للحوثي خدمات مجانية".

 

 

 

واعتبر أن ما يحدث في عدن من ترحيل للباعة والمتجولين من أبناء المحافظات الشمالية سقوط مريع للقيم يعجز وصفه.

 

واستغرب البابكري من عدم الحديث في الإعلام عن الحوثي وغسل يديه من الدماء وصب الإفك على العامل والنازح بحجة أنه شمالي حتى ولو كان مقاوما للحوثي وخصما وعدوا له، لافتا إلى أن الأحقاد والكراهية لن تصون الحاضر ولن تبني المستقبل.

 

التعقل

 

في حين خاطب محمد أحمد بارجاء من يقومون بأعمال الترحيل والاعتداء بالقول "قبحكم اللـه وسياستكم الشيطانية، يا مرضى يا مناطقيين ومنافقين ومفسدين في الأرض".

 

وتساءل: أترضون لأهـل عـدن أو حضرموت أن تحرق أموالهم وممتلكاتهم في شمال اليمن؟ مؤكدا أن أهل الشمال أعقـل بكثير في السياسية والتعامل مع الآخرين.

 

 

 

أبو حميد الكباسي من شبوة حذر من أن يأتي يوم بعد استعادة دولة الجنوب ويتم فيه ترحيل أبناء شبوة وأبين من عدن بتهمة أنهم خلايا نائمة.

 

 

 

وكانت عدن منذ يوم الجمعة الماضي شهدت حملات عنصرية وأعمال عنف ضد المواطنين المنحدرين من المحافظات الشمالية على أيدي عناصر في قوات الحزام الأمني.

 

ولاقت الحملة استهجاناً واسعاً في الأوساط المختلفة بما في ذلك الشخصيات المنتمية للمحافظات الجنوبية ومدينة عدن والتي استنكرت أعمال الترهيب في حق عمال في مطاعم وبسطات ومحال مختلفة في عدن.


التعليقات