[ عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي ـ ارشيف ]
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي، أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي سلوكا عدوانيا مرفوضا يقوض أمن واستقرار المنطقة، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده إيران ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال العليمي في بيان له على منصة إكس، إن "ما يقوم به النظام الإيراني من اعتداءات تستهدف أمن دول الخليج واستقرارها يمثل سلوكاً عدوانياً طائشاً ومرفوضاً، يبعث على القلق البالغ ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول".
وأوضح أن تلك الاعتداءات تقوض أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية، الأمر الذي يستوجب موقفاً واضحاً وحازماً من الدول العربية والإسلامية في مواجهة تلك الاعتداءات.
وثمن العليمي، المواقف "الرصينة والحكيمة" لدول مجلس التعاون الخليجي وقياداتها، وفي طليعتها الدور المحوري للمملكة العربية السعودية، "التي ظلت على الدوام ركيزة أساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ورافعةً للعمل الخليجي والعربي المشترك، وذلك في مواجهة التحديات بعزمٍ ومسؤولية، بما يعكس عمق الرؤية وبعد النظر وحرصها على صون مصالح شعوبها وتعزيز مسارات التنمية والسلام".
وأشار إلى أن دول الخليج، أثبتت أنها دعامة للاستقرار الإقليمي ونموذج في الاعتدال والرشد السياسي، لافتا إلى أن "المملكة العربية السعودية في قلب هذا الدور، تقود جهود التهدئة وتعزيز التضامن، وتساند أشقاءها في أوقات الشدائد، وتدعم كل ما من شأنه ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها".
وذكر أن ما قامت به المملكة من إجراءات وتسهيلات تتصل بحركة المطارات والمنافذ والحدود والعالقين يعكس مستوى عالياً من المسؤولية والتنسيق، ويؤكد حرصها على دعم أشقائها في دول الخليج العربي ومساندتها عملياً في هذا الظرف، بما يسهم في تعزيز الجاهزية الخليجية المشتركة، وتخفيف آثار التحديات، وترسيخ معاني التضامن والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ومنذ نهاية فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتتعرض 8 دول عربية، هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف "مصالح أمريكية" في تلك الدول، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.