كشفت تقارير إعلامية أمريكية تفاصيل حادثة مثيرة في مدينة ديترويت، حيث تمكن موظف في محطة وقود من إنقاذ فتاة مراهقة اختُطفت تحت تهديد السلاح، بعد أن استغلت لحظة حاسمة وطلبت المساعدة بطريقة غير مباشرة داخل المتجر.
ووفقاً للتفاصيل، وقعت الحادثة صباح يوم 13 أبريل 2026، عندما أقدم رجل مسلح على اختطاف فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً أثناء توجهها إلى موقف الحافلة المدرسية في منطقة هامترامك بولاية ميشيغان.
وأفاد تقرير نشره موقع إن بي سي نيوز وترجمه الموقع بوست بأن المشتبه به، الذي لا تربطه أي علاقة بالضحية، قام باختطافها بالقوة في حادثة وصفتها الشرطة بأنها عشوائية، مستغلاً وجودها بمفردها.
وبعد نحو 30 دقيقة من الواقعة، اصطحب الخاطف الفتاة إلى محطة وقود في ديترويت، حيث طلب منها دفع ثمن مشتريات داخل المتجر، في خطوة شكلت نقطة تحول في مجرى الحادثة.
داخل المتجر، تمكنت الفتاة من إرسال إشارة استغاثة غير مباشرة، إذ قامت بتحريك شفتيها بصمت بكلمة ساعدوني، ما أثار شكوك الموظف عبد الرحمن أبو حاتم (يمني الجنيسة)، الذي أدرك أن هناك خطرا حقيقيا.
وقال الموظف في شهادته إنه شعر بأن هناك شيئاً غير طبيعي، ليقرر فوراً التدخل، حيث خرج من خلف الحاجز الزجاجي، ووقف بين الفتاة والخاطف، ثم قام بطرده من المتجر وإبعاد الفتاة إلى مكان آمن خلفه.
في الوقت ذاته، كان طلاب آخرون قد شاهدوا عملية الاختطاف وتمكنوا من تتبع موقع الفتاة عبر هاتفها المحمول، ما ساعد الشرطة على تحديد مكانها بسرعة والتوجه إلى موقع محطة الوقود.
وبمجرد وصول الشرطة، أشار الموظف إلى المشتبه به، الذي تم توقيفه فوراً دون مقاومة، حيث تبين أنه رجل يبلغ من العمر 48 عاماً وله سجل جنائي سابق، ويواجه عدة تهم من بينها الاختطاف والاعتداء الجنسي وحيازة سلاح.
وأشادت السلطات بدور الموظف والطلاب في إنقاذ الفتاة، حيث وصف قائد الشرطة الحادثة بأنها كانت قد تنتهي بشكل أسوأ بكثير لولا سرعة التدخل.
وسارعت المدرسة التي يدرس فيها أبوحاتم لاستضافته، ومنحه "ميدالية الفارس" لاستجابته السريعة الذهنية.
واحتجزت شرطة مدينة هامترامك المشتبه به، دونالد جيمس جوزيف آرثر فيلدز البالغ من العمر 48 عاما، وجهت إليه تهمتين من السلوك الجنسي الإجرامي من الدرجة الأولى، والاختطاف، وتهمة واحدة بالاعتداء الجسيم، وثلاث تهم بحمل سلاح ناري جناية، وتهمة واحدة بحيازة سلاح ناري، وفقا لمكتب المدعي العام في مقاطعة وين.