صنعاء تختل مع اقتراب الشرعية منها وجهاز امن المليشيا يتراخى
- متابعات الجمعة, 25 ديسمبر, 2015 - 07:10 صباحاً
صنعاء تختل مع اقتراب الشرعية منها وجهاز امن المليشيا يتراخى

[ عناصر من مليشيا الحوثي ]

 بدأت الأوضاع السياسية والأمنية في العاصمة اليمنية صنعاء، التي يحتلها تحالف الانقلاب على الشرعية في اليمن (الحوثي - صالح)، تأخذ منعطفات جديدة، مع اقتراب قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من العاصمة صنعاء، حيث تتحدث المصادر عن ارتباك أمني يسود أجهزة الحوثيين وصالح في العاصمة، خاصة في ظل حالة الاحتقان التي ولدتها تصرفات المتمردين وميليشياتهم ضد المواطنين من نهب وسلب وانتهاكات لحقوقهم.
 
 ونقلت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة في صنعاء أن الجهاز الأمني للانقلابيين يعاني التراخي وعدم الانضباط لجملة من الأسباب، أبرزها أن معظم قيادات وكفاءات الأجهزة الأمنية الموجودة في صنعاء، جرى تهميشها ومضايقتها أو ملاحقتها واعتقالها، وأنها اندمجت في إطار الميليشيات وأصبحت جزءا من عمليات الفساد والنهب المنظم وغير المنظم لموارد الدولة وممتلكات المواطنين، إضافة إلى انعدام ثقة الحوثيين في كل من يعملون معهم، وخلافاتهم المتواصلة مع الموالين للمخلوع علي عبد الله صالح، جميعها أسباب، تقول المصادر إنها جعلت من الوضع الأمني هشا في صنعاء.
 
 وعزز المتمردون، إجراءات الأمن في صنعاء بعد أن اقتربت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من تخوم محافظة صنعاء وباتت على بعد نحو 40 كيلوا مترا عن العاصمة (شمال شرق)، وتمثلت تلك الإجراءات في نشر المزيد من الآليات والمدرعات والدبابات في عدد من مداخل العاصمة وأمام المواقع والمنشآت الحيوية، وذلك بالتزامن مع المزيد من عمليات الاعتقالات وإجراءات التعسف بحق النشطاء السياسيين وكافة من يعتقد أنه من المناوئين للانقلاب.
 
 وقالت مصادر مطلعة في صنعاء إن الكثير من مشايخ القبائل والضباط في أجهزة الأمن والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، بدأوا في تشكيل تكتلات ضد المخلوع، وذلك بعد أن بات «منبطحا» للحوثيين، بحسب وصف المصادر، وعميلا لدولة أجنبية وهي إيران، وكذا قبوله بشن حرب على دول الجوار وتحويل اليمن إلى مركز للإضرار بأمن ومصالح المحيط الخليجي وكل الدول الإقليمية.
 
 وفي التطورات الميدانية، في شمال شرقي صنعاء، قالت مصادر قبلية إن مواجهات شهدتها منطقة وادي نهم، أمس وليل أول من أمس، أسفرت عن مقتل 13 مسلحا حوثيا، وإن المقاومة الشعبية في المنطقة تمكنت من صد هجوم كبير عبر منطقة بني حشيش، وتذكر المعلومات أن المخلوع دفع بهذه المجاميع الكبيرة، في محاولة لاستعادة السيطرة على الجهة الشرقية من جبل صلب الذي سقط، قبل أيام في يد المقاومة.


التعليقات